في مفهوم “المعارضة السورية” ونقده

“هو يريد أن ينال امتيازات السلطة وشرف المعارضة!”، هكذا وصف أحد دكاترة الفلسفة “الشبيحة”، في نهاية تسعينيات القرن الماضي، زميلًا له في جامعة دمشق، كان له صلات ببعض المسؤولين البارزين في السلطة

جريمة “أبو مروان”

لقد رأى أبو مروان في جريمته رسالةً إلى كل النساء الأخريات، وينبغي أن يعرف أبو مروان وأمثاله نتيجة رسالته هذه، ورد الفعل المجتمعي والمؤسساتي عليه

في عودة السوريين إلى الاشتغال في مجال “الهم العام”

بعد فترة قحطٍ وحرمانٍ استمرت سنواتٍ طويلة؛ سنحت الفرصة لكثير من السوريين بالاشتغال الحر في المجال العام، والانشغال الفاعل في أعمالٍ سياسيةٍ أو ثقافيةٍ أو اقتصاديةٍ أو خدميةٍ أو تربويةٍ، لدى منظمات حكومية أو غير حكومية، ومؤسساتٍ خاصةٍ أو عامةٍ…

في “زفرة” منذر مصري “ليتها لم تكن”

أثارت “الزفرة” التي كتبها منذر مصري بعنوان “ليتها لم تكن” ردود فعلٍ متنوعةٍ، تراوحت بين التأييد والرفض المطلقين أو شبه المطلقين. وإذا كانت “الزفرة” عمومًا، وتلك النابعة من “روحٍ نازفةٍ وقلبٍ معصورٍ”، وضمير حرص صاحبه على أن يبقيه “حيًّا أمينًا وحرًّا” –كما جاء في “زفرته الثانية”– تستحقٌ كل تفهمٍ وتعاطفٍ ممكنين

عندما تقول أنت (لا) تفعل: في مسؤولية الكلمة

درجت العادة على وضع القول والفعل في حالة تضادٍّ أو تناقضٍ ثنائيٍّ، بحيث يكون تحقق أحدهما يعني نفيًا ما للآخر، ويتجسد ذلك التناقض المفترض -خصوصًا- في نفينا سمة أو حالة الفعل عن القول

ديكتاتور، لكن…! في (لا) أولوية الديمقراطية وصادق جلال العظم

للوهلة الأولى، يبدو بديهيًّا الاعتقاد بأولوية الديمقراطية، في السياق السوري والعربي، الحالي على الأقل، على ما عداها من الأفكار والقيم السياسية (العدالة الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية المستدامة، ومناهضة الإمبريالية، وتحرير الأراضي المحتلة… إلخ)، من دون أن ينفي ذلك وجود تشابكٍ وتداخلٍ جزئيٍّ بين القمة المفترضة لهذه التراتبية، وبقية عناصرها أو مكوناتها

في الاختلاف وذهنية التكفير العلمانية

احتلت فكرة الاختلاف موقعًا مهمًّا في الفلسفة الغربية عمومًا، والفلسفة الفرنسية خصوصًا، منذ ستينيات القرن الماضي، على الأقل. وانتقل الاهتمام بهذه الفكرة -لاحقًا- إلى ثقافة “النخبة” العربية التي بات كثيرٌ من أفرادها يشدد على أهمية هذه الفكرة في الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية، وغيرها من الميادين. لكن لم يكن نادرًا أن نجد من يروِّج لفكرة الاختلاف، ويتعصب لها لدرجةٍ تجعله لا يحتمل وجود من يختلف عنه في الرأي

في الانتماء والاعتراف

تحتل مسألتا الانتماء والاعتراف أهميةً متزايدةً في حياة السوريين وفي تنظيراتهم لهذه الحياة، داخل سورية وخارجها. وإذا كانت الإشكالية التقليدية للانتماء، على الصعيد السياسي والثقافي، تتمثل عند السوريين في التوفيق، بالدرجة الأولى، بين الانتماءات القطرية والقومية (العربية و/أو الكردية) والدينية

هل انتهت الثورة السورية؟ في تأريخ الحاضر والمستقبل

يمكن لسؤال “هل انتهت الثورة السورية؟” أن يثير استهجان فريقين رئيسين، يرى كلاهما أن هذا السؤال خطابيٌّ لا استفهاميٌّ، لأن الإجابة معروفةٌ سلفًا: “نعم، انتهت الثورة!”؛ فثمة من يرى أن الثورة السورية، بوصفها ثورةً من أجل الحرية والكرامة

الأيديولوجيا وإشكالية الأولويات

منذ تفجر الثورة السورية، برزت إشكالية الانتماء الأيديولوجي ومسألة الأولويات، في مواقف السوريين عمومًا من هذه الثورة، ونحن نستخدم مصطلح “الأيديولوجيا”، في هذا السياق، بمعناه الوصفي لا التقييمي-القدحي.