أستانا والشعب السوري

أصبح الحديث عن الموضوع السوري يدور حول أخبار التفاهمات والمخططات الدولية وحسب، ويُهمل آراء السوريين ومواقفهم منها، نتيجة عدة عوامل، منها سيطرة القوى الدولية على أبرز الوسائل الإعلامية، لتعمل هذه الوسائل على توجيه البوصلة الإعلامية نحو الأخبار التي تخدم المصالح الدولية

حياة السوريين الطبيعية

قد يحق للنظام وأبواقه الإعلامية “الاحتفالُ” بهيمنة قوى الاحتلال والاستبداد والرجعية والطائفية على المشهد السوري، وتدميرهم لجميع المنشآت الحيوية والخاصة، كما يحق لجمهور الثورة السورية التمسكُ بتطلعاته وآماله، في هدم صرح الاستبداد والاحتلال والظلم والقهر والتمييز السياسي والاجتماعي والاقتصادي، عبر مواصلة النضال.

حول الخطاب الإقصائي

لا ينطوي الحديث عن خطاب النظام السوري العنصري والإقصائي والإجرامي، على أي أهمية تُذكر، نظرًا إلى مدى تطابق هذا الخطاب مع منهجية النظام وممارساته، تجاه الحركة الثورية السورية، منذ يومها الأول

“حزب الله” يلتهم “لبنان واحة الحرية”

شهد لبنان، في الفترة الماضية، العديد من الممارسات العنصرية والتحريضية بحق اللاجئيين السوريين فرديًا ورسميًا، وقد وصلت إلى حدّ اعتقال 400 لاجئ سوري، من مخيمات اللجوء القريبة من عرسال، ووفاة عدد منهم.

من أجل موقف وطني سوري من الاحتلال الإسرائيلي

لقد شكل غياب موقف المعارضة السورية الواضح والحاسم، من قضية الأراضي السورية المحتلة وطرق وآليات استعادتها، مرتكزًا لتسلق الكثير من الدعوات ذات الطابع الفردي غالبًا، التي تتمحور حول العمل على كسب ثقة الاحتلال،

في اختبار جيش بوتين السوري

انتقل الحاكم الفعلي لسورية (روسيا)، بعد فترة زمنية قصيرة نسبيًا، من الإعلان الرسمي لتشكيل الفيلق الخامس في نهاية عام 2016، إلى مرحلة المجاهرة بتبعية هذا الفيلق لإدارته المباشرة