من فلسطين إلى سورية… الشعب مصدر الأمل الوحيد

وعلى ذلك؛ فمن حق الشعوب الرازحة تحت القصف والقتل والحصار، أن تبحث آنيًا عن أي حل يحفظ حياتها. فحياة كل مدني، صغيرًا كان أم كبيرًا، هي القيمة العليا التي يجب أن تخاض من أجلها جميع الصراعات السياسية

بين مطرقة التكفيريين والمتطرفين وسندان الاحتلال والاستبداد

سبع سنوات مضت على الثورة السورية، والحلم الثوري السوري يبدو أبعد من أي وقت مضى، كيف لا وسورية والسوريون يرزحون اليوم تحت رحمة المتطرفين الإثنيين
والعرقيين، وتحت رحمة قوى الاحتلال المتعددة الأسدية منها والخارجية

من أجل تمكين الإرادة الشعبية السورية

يكثر الحديث مؤخرًا عن أهمية وشكل التوافق الدولي، في حلّ المسألة السورية، لدرجة بات الحديث عن آمال وتطلعات السوريين شبه غائب أو مغيب. وهو ما يتوافق مع تراجع ملحوظ بين غالبية السوريين، بغض النظر عن أماكن تواجدهم في التعبير عن رؤاهم ومواقفهم وتطلعاتهم

أولى المهام السورية

من خلال نظرة متمعنة في الوضع السوري، وفي مطالب أو أهداف الثورة السورية؛ نلحظ حاجة السوريين إلى العمل على إنجاز بعض المهام، كمقدمة لتحقيق الغايات التي انفجرت الثورة من أجلها، بدءًا بمهام التحرر الوطني من قوى الاحتلال والاستبداد والتخلف والرجعية

ماذا عن العودة إلى حضن الثورة

على التوازي مع بعض أخبار العائدين إلى حضن النظام، نلمس تجاهلًا شبه كامل لتسليط الضوء على ظاهرة العودة إلى حضن الثورة، ربما بسبب تداخل وتشابك علاقة بعض أبطال هذه الظاهرة، بالداعمين والممولين الإقليميين

النظام السوري والمعارضة وقضية القدس

تحظى ردة فعل الشارع السوري، على أي جزئية ذات علاقة بالقضية الفلسطينية، بأهمية خاصة، نظرًا إلى حالة الانقسام السياسي والجغرافي الحاصل في سورية، بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011

مفاوضات أم محاصصات

نلمس اليوم حجم التغيير في وفد المعارضة، ومقدار التباين في المواقف داخله، سواء في ما يتعلق بالحل السياسي، أو في ما يتعلق بالموقف من الثورة السورية، حيث تم إدراج بعض المجموعات غير المعترفة بالثورة السورية أصلًا

أستانا والشعب السوري

أصبح الحديث عن الموضوع السوري يدور حول أخبار التفاهمات والمخططات الدولية وحسب، ويُهمل آراء السوريين ومواقفهم منها، نتيجة عدة عوامل، منها سيطرة القوى الدولية على أبرز الوسائل الإعلامية، لتعمل هذه الوسائل على توجيه البوصلة الإعلامية نحو الأخبار التي تخدم المصالح الدولية

حياة السوريين الطبيعية

قد يحق للنظام وأبواقه الإعلامية “الاحتفالُ” بهيمنة قوى الاحتلال والاستبداد والرجعية والطائفية على المشهد السوري، وتدميرهم لجميع المنشآت الحيوية والخاصة، كما يحق لجمهور الثورة السورية التمسكُ بتطلعاته وآماله، في هدم صرح الاستبداد والاحتلال والظلم والقهر والتمييز السياسي والاجتماعي والاقتصادي، عبر مواصلة النضال.