سورية.. زحمة مؤتمرات وحلّ مفقود

عجلة المؤتمرات لحلّ الأزمة السورية التي انطلقت، منذ 2012 مع مؤتمر (جنيف 1)، ما تزال تسجّل خيباتها، على الرغم من تكاثرها وتناثرها، بين جنيف وفيينا وموسكو وأستانا وغيرها من العواصم الساعية لاستضافة “حلّ الأزمة”

ثلاث حكومات لشعب يحلم بوطن

تعرف الحكومة، كشكل من أشكال ممارسة السلطة، لها وظيفتها في إدارة المجتمعات الإنسانية، وتدبير شؤون الدولة حسب الوثيقة الدستورية، وتستخدم للدلالة على السلطات الثلاثة: “التشريعية والتنفيذية والقضائية”.

تأهيل النظام أم تأهيل سورية والسوريين!

المعطيات المعقّدة لمشهد الصراع المتداخل دوليًا وإقليميًا، والتسليم للواقع العسكري الحالي في سورية، والذي يميل فيه ميزان القوى بصورة كبيرة إلى قوات النظام وحلفائه، باتت تلقي بظلالها على الواقع السوري

التعايش السلمي حلّ أم وهم

داخل الأمواج المتلاطمة للصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية، تستقطب الشارعَ العربي خطابات متنوعة، لها إيقاعها الذي يداعب شعور الإنسان بالاستقرار الاجتماعي والأمن والأمان، كحقّ طبيعي لكافة البشر، ومن ضمنها “التعايش الأهلي، والعيش المشترك، وقبول الآخر”، وبقدر ما تمثّله هذه الخطابات من صورة مثالية عن احتمال التأسيس لمجتمعات مستقرّة يسودها الوفاق، توحي بوجود مشكلة لم يتمّ علاجها وتجاوزها.

النظام وشركاء الظل

مظاهر مريعة من الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي وزيادة العنف السياسي، إلى تدهور الظروف الاجتماعية وما رافقها من احتقان طائفي ومذهبي وانتعاش للتطرف الفكري والديني وإحياء الخلاف في العلاقة بين الديني والسياسي،

سورية رهينة العسكرة

حلم التغيير وإقامة نظام سياسي ديمقراطي حداثي يحترم الحقوقَ ويعزّز سيادة القانون الذي طمح السوريون لتحقيقه؛ فتح الهوّة القاتلة للصراع، بين مبادئ حرية منشودة وديكتاتورية متجذّرة بَنَتْ سلطتها على بروباغندا عنفية،

فتاوى ومحاكم فوق ركام الحرب

شكّلت انطلاقة الثورة السورية، واتخاذها “الجوامع” ويوم “الجمعة” مكانًا وزمانًا، مثالًا نموذجيًا على تعقيدات العلاقة بين الدين والسلطة وقضايا التغيير

السوريون وسؤال المستقبل

منذ دوران عجلة الحراك فوق دربها الوعر وانتشار “العسكرة والأسلمة”، دخلت سورية في معترك الأزمة المركبة التي تُعدّ الأولى من نوعها، في مقياس الأزمات الدولية ما بعد الحرب العالمية الثانية؛

سورية.. حروب دمار واستثمار

تُعدّ السيادة -كمفهوم قانوني سياسي- أحدَ أهم خصائص الدولة وسماتها الرئيسة، ويرتبط مفهوم السيادة بمفهوم الاستقلال؛ فالدولة المستقلة هي الدولة القادرة على ممارسة وظائفها وممارسة صلاحياتها داخل إقليمها الوطني