نحو ديمقراطية مستدامة

شكّلت الديمقراطية مطلبًا أساسيًا لكافة حركات المعارضة والانتفاضات العربية، إذ إن رغبة الخلاص من الاستبداد، والنضال السياسي ضدّ أنظمة القهر التي سادت وتسود معظم الدول العربية، ترافقت بسيل من النصوص والأبحاث التي تبشّر بالديمقراطية

أعوام وأعياد تحت خط الفقر

يشارف العام على رحيله الآمن، في بلدٍ صار من أقل بلدان العالم أمنًا وأكثرها سفكًا للدماء، وسط صمت العالم الذي يبارك حضور عام إضافي لمسيرته المعنونة بأشكال أكثر تنوّعًا من الاضطهاد والإذلال للشعوب المقهورة والمرمية تحت خط فقرها المستدام

دوامة حرب ودوامة سلم

كثرة التشابكات الدولية والإقليمية والتعقيدات الداخلية جعلت من الحرب في سورية سلسلةً من الحروب المتعددة الاتجاهات، وجعلت من مسارات السلام انتقالًا نحو حلقة مفرغة من الفعل الدبلوماسي

نهاية الحرب بداية لمعركة الوجود السوري

ارتفعت آمال الكثيرين؛ مع ازدياد الحديث حول نهاية (داعش) ونهاية الحرب في سورية، وما أضيف إليها من البهارات اللازمة عن البدء بإعادة الإعمار، والتي تبدو، في ظل الواقع المهين والمذل، كأنها أقصى الآمال

سورية.. زحمة مؤتمرات وحلّ مفقود

عجلة المؤتمرات لحلّ الأزمة السورية التي انطلقت، منذ 2012 مع مؤتمر (جنيف 1)، ما تزال تسجّل خيباتها، على الرغم من تكاثرها وتناثرها، بين جنيف وفيينا وموسكو وأستانا وغيرها من العواصم الساعية لاستضافة “حلّ الأزمة”

ثلاث حكومات لشعب يحلم بوطن

تعرف الحكومة، كشكل من أشكال ممارسة السلطة، لها وظيفتها في إدارة المجتمعات الإنسانية، وتدبير شؤون الدولة حسب الوثيقة الدستورية، وتستخدم للدلالة على السلطات الثلاثة: “التشريعية والتنفيذية والقضائية”.

تأهيل النظام أم تأهيل سورية والسوريين!

المعطيات المعقّدة لمشهد الصراع المتداخل دوليًا وإقليميًا، والتسليم للواقع العسكري الحالي في سورية، والذي يميل فيه ميزان القوى بصورة كبيرة إلى قوات النظام وحلفائه، باتت تلقي بظلالها على الواقع السوري

التعايش السلمي حلّ أم وهم

داخل الأمواج المتلاطمة للصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية، تستقطب الشارعَ العربي خطابات متنوعة، لها إيقاعها الذي يداعب شعور الإنسان بالاستقرار الاجتماعي والأمن والأمان، كحقّ طبيعي لكافة البشر، ومن ضمنها “التعايش الأهلي، والعيش المشترك، وقبول الآخر”، وبقدر ما تمثّله هذه الخطابات من صورة مثالية عن احتمال التأسيس لمجتمعات مستقرّة يسودها الوفاق، توحي بوجود مشكلة لم يتمّ علاجها وتجاوزها.

النظام وشركاء الظل

مظاهر مريعة من الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي وزيادة العنف السياسي، إلى تدهور الظروف الاجتماعية وما رافقها من احتقان طائفي ومذهبي وانتعاش للتطرف الفكري والديني وإحياء الخلاف في العلاقة بين الديني والسياسي،