سورية من الصراع عليها إلى الصراع فيها..56 عامًا من الانفصال

صبيحة يوم 28 أيلول/ سبتمبر 1961، في ذلك اليوم لم يكن انفصال الإقليم الشمالي عن الجمهورية العربية المتحدة مجردَ عودة إلى خريطة (سايكس–بيكو)، وإنما كان بداية هجوم مضاد على مشروع التحرر والنهوض العربي

الدولة: من الأساس إلى التأسيس

وهكذا؛ فإن أركان الدولة (الوطن، الشعب، السلطة) تخضع لمرحلتي الأساس، والتأسيس. فالوطن والشعب تكوين تاريخي، يُشكلّ المستند (الأساس) الذي يستوجب أن تتطابق معه عملية (تأسيس) الدولة، وتشمله السيادة، والعكس غير صحيح

من هيئة أمم متحدة إلى هيئة تقسيم الأمم…!

كان القانون الدولي، وقواعد العلاقات الدولية، محكومة بقوة الأطراف، وشهوة السيطرة عند البعض على البعض الآخر، فقد تقاسمت الإمبراطورية الرومانية، وفي ذروة عظمتها، العالم مع ثلاث قوى أخرى على جانب من القوة، والأهمية وهي: الهان، والكوشان، والبراثيان.

“هيئة الأمم المتحدة” تشرّع الدول العدوانية على الأمم

أكملت هيئة الأمم المتحدة ما بدأته عصبة الأمم، فقد نصت المادة (75) من قانون هيئة الأمم المتحدة: “تنشئ الأمم المتحدة تحت إشرافها نظامًا للوصاية، وذلك لإدارة الأقاليم التي تخضع لهذا النظام بمقتضى اتفاقات فردية لاحقة وللإشراف عليها، ويطلق على هذه الأقاليم اسم الأقاليم المشمولة بالوصاية”.

مشروعية السيادة من شرعية الدولة…!

إن ملكية الجماعة للإقليم هي التي تُحدّد حدود سيادة الدولة، وهذا يعني أن حق الجماعة في الإقليم (الوطن) يبقى حقًا حتى في حالة عجز الدولة عن الحفاظ عليه، لأن الحق هو الأساس.

حق تقرير المصير!

“حق تقرير المصير” مرهون بالطور الاجتماعي التاريخي المشترك للمجموعات البشرية، ففي ظل القبيلة لا يوجد حق لأسرة منها أن تقرر مصيرها بمفردها بعيدًا عن حق القبيلة.

من أحمد عرابي إلى ناصر فميادين التحرير العربية

الكتابة، والكلام عن هذه الحقبة الممتدة من ميدان أحمد عرابي في سراي عابدين، إلى ثورة 19، إلى ثورة جمال عبد الناصر، إلى “ثلاثاء الغضب في 25 يناير، كانون الثاني 2011″، إلى “ثلاثين الحرية يونيه – حزيران 2013″، هذه الحقبة التاريخية، بانتصاراتها وخيباتها، ملك للشباب العربي الأحرار