فن الضوء

يحكى أن الإسكندر الأكبر قدم لرؤية الفيلسوف اليوناني ديوجين الكلبي الذي كان يسكن في برميل؛ وعندما سأله ماذا تطلب مني، قال له: لا تحجب الشمس عني، بظلك!

المثقف النذل

في الجوهر، يجب أن تكون الثقافة شريفة، ليس لأنها روح البشرية وخزان ثروتها المعرفية والأخلاقية، والذروة الجمالية للفكر والعقل؛ بل لأنها الملاك الحارس والسد المانع الذي يقف في وجه القباحة والشر. لكن مهنة الثقافة قد تكون –أيضًا- أقرب المهن إلى “قلة الشرف” والغدر. وقد أحسن “المعلم” لينين، حين وصف المثقفين بأنهم “أقرب الناس إلى الخيانة…”.

الإيقاع نبض الفن

يقول أرسطو في كتابه فن الشعر: “الصمت بين نغمين نغمة”.
وينطبق هذا -حتمًا- على النغمة بين صمتين، فلا نغمة بلا صمت! فالصوت الدائم ﻻ يشكل إيقاعًا، وكذلك الصمت الدائم

خادم لسيدين أو أكثر!

لا نجانب الحقيقة التاريخية، إذا قلنا إن الأنظمة العربية كلها (تقدمية ورجعية، يسارية تحررية وملكية عشائرية) جاءت على ظهور الدبابات الأجنبية؛ برضاها ورعايتها، سواء كانت سايكس/ بيكوية أو أميركية أو سوفيتية أو حتى صهيونية!

الصحافة الخضراء

أتت شبكة (جيرون)، لا لتصب النفط على النار أو لتوزع الأسلحة على المحاربين، وتصبح بطلًا ملحميًا جديدًا يؤجج الصراع والصراخ في وجه الكون، بل أتت (جيرون) لتبني ولتضمد الجراح، ولكي تكون همسة في وجه الغضب، وحكمة في وجه الرعونة والجنون.

السينوغرافيا بيت المسرح

كلمة سينوغرافيا (Scenography) يونانية الأصل، مركبة من مقطعين هما: (Skini) وتعني: خشبة المسرح، أما (Grafo) فتعني كتابة أو وصف، أو رسم. وهي بالمعنى المهني: فن رسم المكان

من أين تؤكل الكتف؟

تسويق الكاتب وأعماله الإبداعية مسألة في غاية الأهمية، ولا غنى عنها في عملية الترويج والتبادل الثقافي، بين المبدع والناس “الجمهور”، لكن يخطئ مَن يظن أن هذا التسويق يجعل الروايةَ السيئة روايةً عظيمة.

فدوى سليمان

كتبت المخرجة السينمائية هالة العبد الله على صفحتها، ساخرة: “احترمْ رهبة الموت، أيها الصحفي المحشو نبلًا وإحساسًا، أنت يا من كتبت مقالك اللئيم عن فدوى سليمان، وجثمانها لم ينزل تحت التراب بعد، لماذا لم توقعه باسمك حتى نذكرك بمقالك المُشرِّف هذا، عندما تموت؟”.

أكلة لحوم البشر

الصراع جوهر الحياة وأحد شروطها وتجلياتها، وهو لا يزول –ربما- إلا بزوالها. وله أشكال وأدوات متنوعة لا حصر لها: مادي ومعنوي، ثقافي وفكري، وصراع مصالح ونفوذ وإرادات وقيم

الموت بتهمة الشكلانية!

عرف السوريون المسرح، منذ نهاية القرن التاسع عشر، على يد الرواد الأوائل، رواد عصر النهضة العربية التي كان الفن المسرحي من أهم تجلياتها الثقافية.