غانديون مع الاحتلال الأسدي لا الإنكليزي!

“إن إيقاف الحرب هو الحل الوحيد لتلافي المزيد من الكوارث، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من البشر والحجر”. يمكننا أن نقرأ ونسمع هذه المقولة أو الدعوة، حيثما تلفَّتنا، في التلفزيونات والإذاعات والصحف و(فيسبوك) وحتى في القصائد: “أوقفوا الحرب وافتحوا النوافذ للشمس”

خصوصياتنا وخصوصياتهم

منذ عقود، دَرَجَ الأسد الأب ووسائل إعلامه على استخدام تركيب “خصوصيتنا الثقافية”، ردًّا على تقارير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كلما أشارت إلى انتهاكات نظامه لها

الرقصة الأخيرة

كدتُ أرقص من الفرح، وأنا أسمع اللواء مصطفى التاجر، رئيس فرع فلسطين، وهو يقول لي في نهاية المقابلة: نحن نحترمك، لأنك شاعر وطنيّ، وفي الحقيقة نأسف لاعتقالك

دورة عَروض في سجن تدمر

لم يكن لدينا كتب ولا صحف ولا راديو ولا زيارات، ولا أي نوع من مثل هذه اللطائف والرهافات، لهذا؛ كان الزمن يمضي بخطوات بليدة ومتثاقلة، وإن شئتم لزجة رجراجة سيئة النية، وفي منتهى الدّنَس

سوريا أمْ سوريا.. ليِّة ؟

في السنوات الأولى من الاعتقال، لم يكن لدينا أقلام ولا أوراق، ولهذا رحت أدرِّب ذاكرتي للكتابة عليها بشكل مباشر. أعني على طريقة أجدادنا القدامى قبل انتشار الكتابة؟!
في بداية الاعتقال أعطونا بدلًا من أسمائنا أرقامًا

عن الصمت والكلام

ليس الشعر بالكلمات وحدها

يمكن له أن يكون بالصمت أيضًا

ألم تكتب

في الشهور الأخيرة من صمتكَ

أو احتجاجِك

أوموتِكْ

مئاتِ القصائد؟