الملالي وأكذوبة العداء الأميركي – الإسرائيلي

يُمثّل إلغاء الاتفاق النووي الإيراني أحد محطات شحذ وهم العداء الأميركي – الإسرائيلي لنظام الملالي، فقد اعتاد داعمو النظام الإيراني تقديم دعم كهذا، كلما دعت الحاجة إليه، ويتجدد هذا الدعم -دائمًا- في الخطاب الأول لكل رئيس أميركي جديد، ذاك الخطاب القائم على “لازمات” عديدة، أهمها مغازلة “إسرائيل” و”معاداة” ملالي إيران. وهذا ما ترجمه “ترامب” مؤخرًا، […]

طيران الأسد والروس يستهدفان الغوطة الشرقية.. انتهى الخبر!

في المكان ذاته الذي استهدفه طيران الأسد والروس في الغوطة الشرقية؛ علقت عائلة كاملة تحت الأنقاض، ورغم أمطار القذائف يتوجه رجال الدفاع المدني إلى هناك، فيسعفون من هذه العائلة الأم وطفلين، ويبقى البقية تحت الركام

موت الطغاة فرحة لا تكتمل

يقول الكاتب والروائي جابرييل غارسيا ماركيز، في روايته (الحب في زمن الكوليرا): “لا شيء يشبه الإنسان كطريقة موته”. وهذا ما أكده التاريخ في محطاته الغابرة والمعاصرة، وهذا ما تُبرهن عليه الطرق التي مات فيها أغلب الطغاة عبر التاريخ

رزان.. سميرة.. ناظم.. وائل وآخرون

إنه العام الرابع، وما يزال الناشطون الأربعة مختفين قسريًا بعد اختطافهم، وما تزال أيدي من اختطفهم تعيث فسادًا مروعًا، باذلة جلَّ جهدها في سبيل القضاء على ما تبقى من ثورةٍ، قدّم المؤمنون بها كل ما من شأنه الحفاظ على استمرارها وديمومتها

مدّعو الثقافة وفقدان الهوية الوطنية

عرّت الثورة السورية -كمساحة للتعبير العفوي- هشاشة الهوية الوطنية السورية، ولم تستثنِ تلك التعرية أي فئة أو شريحة من “المجتمع” السوري، سواء أكانوا من العوام أم من “المثقفين والنخب”

الشباب السوري المعارض وظاهرة العزوف عن العمل السياسي

قامت الثورة السورية من أجل تحقيق مطالب عديدة، كان لغيابها أثرٌ سلبي في مختلف نواحي الحياة، ساهم إلى حدّ بعيد في بلورة حالة الفوضى والانقسام التي نعيشها اليوم، بل أدّى أيضًا إلى تعميق الشروخ المجتمعية والهوّات الثقافية، في أوساط المجتمع السوري

الثورة السورية بين استعادة طورها الصاعد وتداعيات انعدامه

مرت الثورة السورية بمراحل عديدة وبأطوار مختلفة، بل متناقضة أحيانًا، وجرى خلال ذلك تعميم مسميات نُعتت بها للتدليل على خطها العام في كل مرحلة؛ لتبقى الخطوط العامة لتلك المراحل مؤطرة بطورين أساسيين: هما طور الصعود وطور الهبوط. وهذه حال الثورات عبر التاريخ، فالثورة -خلال سيرورتها- ترسم خطها البياني المتصاعد تارة، والهابط تارة أخرى، لأسباب ذاتية وموضوعية، لها شروطها وظروفها، عواملها ومفاعيلها

حلب والثورة والإنذار الأخير

لم تتوان الثورة السورية منذ يومها الأول، عن تقديم إشارات وإشعارات إلى حاجاتها، وتنبيهات إلى مخاطرها وإرهاصاتها، فمع انطلاقتها؛ انطلقت -أيضًا- الأنا الثورية المتضخمة، والتي اتسمت ملامحها، وتجلت في كل مفصل من مفاصل العمل الثوري، وكانت أبرز تلك التجليات وضوحًا، هي ذهنية الاستحواذ ونبذ التشاركية

الثورة السورية وتعدد مسمياتها

إن أهمية تحديد المفاهيم والمقصود منها، يساهم -بلا شك- في عمليتي المعرفة والوعي، ودون هاتين العمليتين؛ سنكون -حتمًا- عرضًة للخطأ، وأمر وقوعنا في فخ (الخلط) أكثر احتماليًة، وهذا ما سيقودنا إلى تقديم قراءات وتقييمات وسلوكيات عمياء، نخرج بها عن سياق المنطق ومنظوره، وننفصل من جراءها عن الواقع.