الصحافة في الخطوط الأمامية (الجبهات): أهمية وحماية الصحافيين في سورية

منذ اندلاع الصراع السوري عام 2011، قُتل 128 صحافيًا، وأكثر من 200 إعلامي، واحتُجز العشرات، وهناك 6 مفقودين. وتُعدّ سورية حاليًّا أخطر دولةٍ، بالنسبة إلى الصحافيين، وقيل إنَّ “أولئك الذين يحاولون نشر أخبار الاضطرابات، من داخل سورية إلى بقية العالم، يخاطرون بحياتهم”

“تحالف الأسد-بوتين” سيئ السمعة؛ خرقٌ شديدٌ للقانون الدولي

تشارك القوى العالمية الكبرى في الصراع السوري و “الحرب بالوكالة”، والتي باتت مرادفًا لطبيعة الاقتتال في البلاد. وعلى الرغم من الطابع غير الدولي الظاهر لطبيعة النزاع السوري، إلا أنّ العديد من الدول، التي تعدّ طرفًا ثالثًا، ساهمت في تنشيط الأزمة

“الاتحاد من أجل السلام”: أمل أم إحباط من أجل السلام في سورية؟

انقضى عام تقريبًا، منذ أنْ طالبت 223 منظمةً من منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، من 45 بلدًا مختلفًا، بعَقد دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة

حينما يصبح الخط الأحمر أخضرَ

مع بزوغ الفجر على بلدة خان شيخون، ومع بداية طقوس الصباح اليومية، تصطدم أربعة صواريخ بالبلدة؛ بعد ذلك بقليل، يفيد شهود عيان بأنّ روائح غريبة فاحت في الشوارع مع نسيم الصباح

دور الآلية الدولية المحايدة والمستقلة في سورية وتأثيرها في إمكانية العدالة

بعد ما يقارب 7 سنوات من الصراع العنيف في سورية؛ أصبح اسم “سورية” مرادفًا لجرائم الحرب، ولجرائم ضد الإنسانية والمعاناة المروعة للسكان المدنيين في الصراع الحديث