روسيا تدفع السوريين خارج بلادهم وترفضهم كلاجئين في روسيا

وعلى الرغم من عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن، فإنّها على الأرجح هي البلد الوحيد الذي يرُحّل طالبي اللجوء السوريين الفارين من بلد مزقته سبع سنوات من الصراع العنيف

صواريخ ألمانية في الغوطة الشرقية: هل ألمانيا أيضًا مساهمة في جرائم الحرب في سورية؟

ذكرت صحيفة (بيلد/ Bild) الألمانية، بمساعدة مجموعة حقوقية تُدعى (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة)، أنّ الصواريخ المستخدمة في الهجمات الكيميائية، التي أجريت مؤخرًا في سورية في 22 كانون الثاني/ يناير، و1 شباط/ فبراير، جرى تصنيعها في ألمانيا

خطة ترامب لسورية. أهي خرق للقانون الدولي؟

أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، العام الماضي، أنّ القوات الأميركية ستبقى في سورية إلى أجل غير مسمى بعد هزيمة تنظيم (داعش) الإرهابي. التصريح الصادر عن إدارة ترامب من شأنه أن يزج القوات الأميركية في مواجهة مباشرة مع قوات النظام السوري والقوات الإيرانية والروسية، على حدٍّ سواء في سورية

“جينوار” قرية نسائية تواجه الحرب والنظام الأبوي في سورية

بعد ملاحظة المعاناة الشديدة للنساء السوريات تحت وقع تنظيم (داعش) في سورية؛ أثبتت المرأة السورية مرة أخرى رغبتها في أن تكون خلّاقة في حماية نفسها من الحرب في بلدها

عودة العرائس الجهادية و”أشبال الخلافة”: المداولات في باريس

في بداية كانون الثاني/ يناير، كتبت بعض سيدات (داعش) السابقات شخصيًا إلى إيمانويل ماكرون طالباتٍ إعادتهن إلى الوطن، موضحات أنّهن مستعدات لمواجهة عواقب أفعالهن. ومن بين هؤلاء النساء إيميلي كونيغ، والتي أنجبت ثلاثة أطفال في سورية في أثناء خدمتها في التنظيم

تصاعد القلق على أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان

يوجد حاليًا أكثر من مليون لاجئ سوري مسجل رسميًا في لبنان؛ ما يجعل هذا البلد يستضيف ثاني أكبر عدد من اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط، ويخلق أعلى معدّلٍ لأعداد اللاجئين في العالم أجمع

الاتفاق السري المثير للجدل لـ “قوات سورية الديمقراطية” وإخلاء الرقة من “داعش”

في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2017، استعادت “قوات سورية الديمقراطية/ قسد” الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، مدينةَ الرقة، بعد هزيمتها تنظيم “داعش” بصورة أساسية

الاختفاء القسري في سورية: جريمة ضدّ الإنسانية لكلّ من الضحايا وأسرهم

في الآونة الأخيرة، أطلقت نساء سوريات في المملكة المتحدة حملة، بعنوان (أُسر الحرية)، وهي حملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول أقاربهن المفقودين أو المحتجزين غير القانونيين في سورية. تنقل هذه النسوة الشجاعات معاناتهن الشخصية، من جراء الاختفاء القسري الذي عشنه