“مبدأ” لسورية المستقبل

عمل المبعوث الأممي لسورية، طوال ثلاث سنوات، لوضع “مبادئ لسورية المستقبل”، وشكّل لهذا الغرض لجانًا استشارية ولجانًا داعمة، مؤقتة ودائمة، واستعان بآراء حشد من السوريين وغير السوريين، وجمَع وثائق

أولوية الأولويات

يجري في جنيف، وفي أستانا، وسيجري في سوتشي وغيرها، مناقشات ومفاوضات ومساومات؛ للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، والجميع يعمل بانشغال بالغ على طرح الأولويات التي يجب البدء بها، للتوصل إلى الحل المأمول الذي يوصل سورية إلى دولة آمنة ديمقراطية، يمكن أن يُعاش فيها

عبث

ينهمك معارضون سوريون، من كل النوعيات، في مفاوضات “مُفترضة” مع النظام السوري في جنيف، في جولة ثامنة، من سلسلة جولات لا تبدو لها نهاية على المدى المنظور، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي للمأساة السورية التي أرهقت الجميع

الرياض والإثم الجماعي

إذًا.. يجتمع اليوم “المعارضون” السوريون الأشاوس في الرياض، بعد دعوةٍ تلقوها لحضور مؤتمرٍ، لا يعرفون برنامجه أو جدول أعماله، ولا يعرفون تفاصيله ولا هدفه الحقيقي، ولا ماذا سيُبحث فيه بدقّة، ولا كيف سيصوّتون، ولا من سيفرض عليهم البيان الختامي وقراراته

الدستور وآفة التقديس

كثيرة هي الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق المجتمع، وأثّرت في منظومة الأخلاق والمفاهيم والمبادئ، وكثيرة هي أفعاله التي استهدفت العقل ونخرته، ونجحت في ترسيخ مفاهيم ما قبل الدولة، مفاهيم لا تصلح لأي مجتمع في العصر الحديث

ما وراء الأطلسي

“روسيا تحتل سورية”، “روسيا تقتل السوريين”، “روسيا تتحكم بالواقع السوري كما يحلو لها”.. مقولاتٌ، درج السوريون على تكرارها كمواقف وكمسلّمات، وعلى الرغم من صحّة المقولتين الأوليتين، إلا أنه يمكن الجزم بأن المقولة الأخيرة تُجانب الحقيقة والواقع والمنطق

إيران وخَجَل الحريري

قرر رئيس الوزراء اللبناني الاستقالة، وكرّر ما ردّده الملايين من اللبنانيين والسوريين وغيرهم، بأن لبنان واقع تحت سيطرة إيران وذراعها “حزب الله” الذي أعلن أمينه العام حسن نصر الله في إحدى خطبه أن ولاءه الأول للولي الفقيه، وليس للبنان

“الرفاق” الروس يُقررون

إذًا… قرر “الرفاق” الروس عقد مؤتمر جامع شامل عمومي مصيري ساحق، في “حميميمهم”، يحمل اسم (مؤتمر شعوب سورية)، يضم ألفًا أو ألفين من السوريين، وربما أكثر، ممن يمثّلون -برأي الرفاق الروس طبعًا- نخبةَ النخب من كل الطيف السوري وألوانه ومشاربه

ماهرون في صناعة الأعداء

ماهرون في صناعة الأعداء، لملَموا مقاتلين من أصقاع الأرض، من بعض الجبال والوديان، واتّجهوا بهم نحو سورية، وأفلتوهم ليُخرِّبوا ويُدمِّروا ما لم تطله قبضة النظام والإيرانيين والروس

مسكينة هذه الشعوب

الثورة أمرٌ لا بدّ منه، في كل هذه الدول، وأشباه الدول، ضد الزعيم المقدّس، الأوحد، الأبدي، بطل الأبطال وحامي الحمى ورمز الأمة، ودون ذلك؛ ستبقى هذه الشعوب مسكينة إلى أبد الآبدين.