التنوير بين الثقافة والسياسة

هل يمكن فصل المشروع الثقافي، نهضويًا أو تنويريًا، عن المشروع السياسي؟ أو هل يمكن لأي مشروع سياسي ذي معنى أن يتم في غياب مشروع ثقافي؟

ويحدثونك عن التنوير!

خرجت أوروبا، مع بدايات القرن الرابع عشر، من ظلمات عصورها الوسطى، لتعيش عصر نهضة دام حتى القرن السابع عشر، أي حتى بداية الأزمنة الحديثة التي بلغت ذروتها في القرن الذي تلاه: عصر التنوير والثورة الفرنسية

الاحتلال الإيراني

لم يكن مشهد اللطم في سوق الحميدية بدمشق عفويًا، ولم يكن سوريًّا أيضًا. لا على صعيد انتماء من شاركوا فيه، ولا على صعيد التقاليد السورية المتبعة لدى مختلف الطوائف الدينية

المؤلفات الكاملة

ربما كانت سلسلة لابلياد، الكواكب، التي تنشرها أعرق وأهم دار نشر في فرنسا: (غاليمار)، أجملَ وأغنى وأهم وأعرق سلسلة كتبٍ في العالم الغربي، لنشر المؤلفات الكاملة لكبار الكتاب في العالم. وكانت صدفة محضة ذات يوم من عام 1985 قادتني إلى صاحب الدار ومديرها: أنطوان غاليمار

ثمن الحرية

يقول في مُحْكَمِ مقاله بوصفه رئيسًا للتحرير:
“الدّولة السوريّة رَبِحت الحَرب استراتيجيًّا، والرئيس بشار الأسد باتَ مُتربّعًا بكُل ثِقَة على قمّتها، ولم يَعد أحد يَجرؤ على مُطالبته بالرّحيل

مديح الفنان: شاهدًا وشهيدًا

ما أكثر ما تدور على الألسنة عبارات تتحدث عن استحالة الحياة لولا هذا الفن أو ذاك، تارة الموسيقا، وأخرى الغناء، وثالثة الشعر في تجلياته المختلفة عبر فنون الكتابة كلها، ورابعة فنون العمارة على اختلافها!

في تبعيّة القرار العربي

هل نجد مثل هذه الدول في عالمنا العربي؟ وهل يمكن اعتبار أي قرار يصدر عنها قرارًا وطنيًا مستقلًا، حين لا يستجيب إلا لإرادة غير إرادتها، ولا لأيّ مصلحة يمكن أن تلتقي مع مصالح بلدها؟

حين يكون المثقف حرًّا

لم يكن ما طرحته الثورة السورية خصوصًا، والوضع السوري الناتج عنها في مجمله، من أسئلة على المثقفين العرب والسوريين منهم بوجه خاص، يختلف في قليل أو كثير عما طرحته أوضاع مماثلة في بقاع أخرى من العالم، وفي فترات متباينة شهدها وعاشها عصرنا

قراءة في فوضى الأولويات

فوضى الأولويات الكارثي لدى المعارضات السورية، واستخدامها الخبيث لدى النظام الأسدي وحلفائه، والنتيجة هي محاولات فرض النظام الأسدي على الشعب السوري، إلى أجل غير محدود.. كما لو أن شيئًا لم يحدث.. كما لو..