رد على (من خارج الصندوق) حول الوثيقة المشتركة

أما ما عدا ذلك، فنحن نرى أن الكاتب وقع في مطب القراءة الانتقائية، ولم يستطع -أو في الغالب لم يُرد- أن يلتقط روح النص أو إيقاعه العام، وسنوضح ذلك بتناول محورين من هذه المحاور الخمسة، بشيء من التفصيل

قراءة في الوثيقة المشتركة – الجزء الثاني (التموضع السياسي)

في هذا المناخ، صدرت الوثيقة، وصاغ أصحابها تفاهماتهم؛ ليعزفوا لحنًا خارج إيقاع الحرب، وخارجًا عليه. استطاعت الوثيقة أن تقبض على الذات السورية والهوية السورية، وأن تجعل منها بوصلة عامة موجهة ومرشدة للعمل

قراءة في الوثيقة المشتركة لحزب الجمهورية واللقاء الوطني الديمقراطي الجزء الأول (التموضع الفكري للوثيقة)

إن الوثيقة المشتركة بين (حزب الجمهورية) و(اللقاء الوطني الديمقراطي)، بما هي وثيقة فكرية سياسية لفصيلين سياسيين، تقول بالفم الملآن إن أمام السوريين إمكانية حقيقية لتلمس طريق خلاصهم، وإعادة إنتاج وجودهم، كشعب ودولة ومجتمع وأفراد أحرار، إذا توفرت الشجاعة اللازمة لذلك والثقة الحقيقية بأنفسنا وببعضنا وبالآخر

جلال مراد: سيكولوجيا العبد

صدر الكتاب قبل أيام، عن (دار كيوان) للطباعة والنشر والتوزيع، ويقع في مئة وتسعين صفحة من القطع الكبير، يبحث في البنية النفسية للعبد، وفي تموضعات هذه الكينونة (العبد أو النفر حسب تعبيرات الكاتب)، في المستويات الاجتماعية المختلفة

النبي نوح: طوفان الثورة والخلاص

فكرة الخلاص فكرة قديمة قدم الحياة، تناولها الفكر الإنساني منذ القدم، وتبنتها الأديان مبدأً أساسًا من أسس أو مبادئ الإيمان، وقد اختلفت الأديان والمعتقدات حول فكرة الخلاص وطرقه، لكن قاسمًا مشتركًا يجمع بين هذه الأديان والمعتقدات، مفاده أن الخلاص فردي (فكل نفس بما كسبت رهينة)، وأن طريق الخلاص الوحيد هو إرضاء الخالق، أو عدم إغضابه (اتقائه أو تقواه) على أقل تقدير.