“صالون الجولان” يُحيي ذكرى الجلاء بجولة إلى القرى السورية المُدمّرة

بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لجلاء قوات المستعمر الفرنسي عن التراب الوطني السوري، قام “صالون الجولان” التابع لمركز حرمون للدراسات المعاصرة، بإحياء المناسبة عبر جولة شملت القرى السورية المُدمّرة، ومن بينها الجوبة الكبيرة، وخربة رعبنا التاريخية، وكريز الواوي، ومنطقة قرية سكيك.

الحمّة: البِرك التي ستبقى سورية

تقع في أقصى جنوبي الجولان السوري المحتل. تتألف من مدينة سياحية صغيرة ومنتجع صحي، إضافة إلى الأراضي الزراعية التي تتبع لها، فضلًا عن بعض القرى مثل: التوافيق، الحاوي، الروض الأحمر، روض القطف، البرج، الدوكا، الكرسي، قطوف الشيخ علي، وتمتاز الحمة بمواصفات نوعية وخاصة، جعلت منها على الدوام “درة الجولان”

“صالون الجولان” في مركز حرمون يعقد لقاءه الثالث حول الهوية

تناول البروفيسور فرو “خطابات الهويات الجماعية الوطنية والقومية والإسلامية–الإصلاحية التي روّجتها النخب السياسية والمتعلمة التي أفرزت هذه الهويات الجماعية

حفريات إسرائيلية في “تل المخافي” شمال الجولان المحتل

قبل أيام، أنهت سلطة الآثار الإسرائيلية الحفريات التي تُجريها في موقع “تل المخافي”، بإشراف عالمة الآثار “أنيا كليينر”، من مستوطنة “مروم غولان”، وتم العثور على بقايا مبنى وأرضيتين تعودان إلى مرحلتين تاريخيتين

زيادة 30% في عدد سكان مستوطنة “كتسرين” الإسرائيلية في الجولان المحتل

تشير الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن المجلس البلدي لمستوطنة (كتسرين) الإسرائيلية، في الجولان السوري المحتل، إلى أن تعداد سكان المستوطنة ارتفع، في السنوات الثلاث الأخيرة، بنسبة 30 في المئة من إجمالي السكان

بالوثائق -“اتفاق الجنوب السوري” يقظة لحلم استيطاني قديم للوكالة الصهيونية

كشفت بعض الوثائق والمستندات الإسرائيلية التي أفرجت عنها الرقابة العسكرية الإسرائيلية، بعد نحو 60 عامًا من السرية، والتي تخص العمليات والبرامج الإسرائيلية ضد سورية، الخطط والعمليات العسكرية الإسرائيلية لاحتلال مرتفعات الجولان السورية.

محاصرة لقرى الجولان ونهضة عمرانية للمستوطنات الإسرائيلية

تسير عملية البناء والتطوير في المستوطنات الإسرائيلية، على قدم وساق، ودون أي عائق تنظيمي وإداري، بخلاف واقع الحال في القرى السورية الخمس في الجولان المحتل، التي تعاني أزمات وضائقات، ومشكلات تهدد مستقبل الوجود والنمو والتطور البشري فيها.

مبادرة سلام الجولان ولعنة التاريخ

سيكتب التاريخ السوري الجديد، بعد استعادة الحياة المدنية والحضارية والإنسانية والقانونية في الوطن السوري، عن العديد من الأحداث والمواقف التي غيّرت مجرى تاريخه، سواء الكارثية أو البطولية