الإرهاب بين الأجندة الدولية وبين الترجمة التركية!

دخلت تركيا إلى إدلب، بعد تردد وصمت دولي إزاء ما يحدث في سورية عمومًا، دخلت وهي مُسلحة بما يشبه التفويض من مخرجات (أستانا 6)، ودخلت بداية بقوة بسيطة من الاستطلاع والاستخبارات العسكرية لتحديد أماكن الانتشار المحتملة، ثم بدأت تمركزها في عشر نقاط قابلة للتوسع والزيادة

مناطق “خفض التصعيد” الخروج من اللا يقين إلى الفعل

واضح أن ما يجري في إدلب، من قصف الطيران الروسي وطيران النظام، يمكن أن يندرج في خانة مكافحة الإرهاب، عملًا بمخرجات (أستانا 6) التي أعلنت في 15 أيلول/ سبتمبر “محافظة إدلب وتوابعها في ريف حلب وحماة الشمالي”، منطقةً جديدة في سياق استراتيجية “خفض التصعيد” التي طرحت أول مرة في اجتماع (أستانا 4).