فصل المقال بين تغريدات ترامب وواقع الحال

في السابع من نيسان/ أبريل عام 2017، أمَر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإطلاق 59 صاروخ كروز على مطار الشعيرات، الذي انطلقت منه طائرات النظام السوري في مهمةٍ، لضرب بلدة خان شيخون التابعة لمدينة إدلب شمال غرب سورية بغاز السارين، الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين. في التاريخ ذاته من هذا العام، شنّ النظام هجومًا بالسلاح […]

حماة الديار أم الجيش العقائدي؟

فتحت الثورة السورية التي انطلقت في آذار/ مارس 2011، بكل ما لها وما عليها، أمام المواطنات والمواطنين السوريين بوابة أمل، ومكنتهم من استعادة أحلام التغيير، أسوة بما حدث في تونس ومصر، وما أصبح مشروعًا في أكثر من دولة

الهوية السورية الضائعة والثورة المغدورة

تلج الثورة السورية في هذه الأيام عامَها الثامن، على وقع الكارثة التي يعيشها السوريون، في الغوطة وفي جنوب سورية، كما في الوسط وفي عفرين وإدلب شمالًا، مع إحساس قاتل بالخيبة والعجز، إزاء تحول الثورة ضد نظام الديكتاتورية والفساد

مسارات الحل السياسي والدور الراهن للمعارضة السورية

تعلمنا في اللغة العربية أنه لا يجوز دخول “ال” التعريف على كلمة “غير”؛ لأنها أداة تفيد معنى النفي حين تدخل على الصفات، فيما “ال” التعريف تدخل على الأسماء فقط، لكن الدبلوماسية المعاصرة خرقت القاعدة العربية، حين أدخلت “ال” التعريف على أداة النفي “لا”، إذ دفعتنا في سياق تعاطيها مع الحالة السورية، مرتين اثنتين، إلى استخدام تعبير “اللاورقة”، كترجمة لصفة “غير رسمية”، وفي هذا الاستخدام نفي للاسم “ورقة”، مع تعريف غير جائز للنفي أيضًا.

عفرين: تقاطع المصالح والخيارات

بدأت تركيا في 20 كانون الثاني/ يناير معركة عفرين المستمرة حتى الآن، بزعم القضاء على (وحدات حماية الشعب) الكردية، وبقايا عناصر (داعش) “الإرهابيتين” في المنطقة، خاصة أنها تعدّ (حزب الاتحاد الديمقراطي) امتدادًا لتنظيم (حزب العمال الكردستاني) في تركيا، المصنف عندها كتنظيم إرهابي

ماذا تبقى من احتجاجات إيران؟

انتهت موجة الاحتجاجات التي انطلقت أواخر العام الماضي، وعمّت أغلب المدن والبلدات الإيرانية، انتهت في أقل من أسبوعين فقط، مع أنها كانت الأهم والأعنف، بعد سلسلة احتجاجات ضد نظام ولاية الفقيه، شهدتها أعوام 2009 – 2010 – 2011، دون أن تنتهي أسبابها

مآلات الربيع الإيراني ومستقبل الثيوقراطية المتخلفة؟

ودّعت إيران العام المنصرم على وقع الاحتجاجات التي اندلعت، يوم الخميس 28 كانون الأول/ ديسمبر، واعتُبرت الأكبر خلال 38 سنة من سيطرة النظام الثيوقراطي الفاشي الذي يستمد شرعيته من ولاية الفقيه

نهاية معارضة غير شجاعة

انتهى مؤتمر (جنيف 8) بصفعةٍ قويةٍ على وجه المعارضة، التي صمدت ثلاثة أسابيع مذلة في جنيف، بانتظار “غودو” الذي لن يأتي، لأن وفد النظام، حين وصل بشروطه وتوقيته المتقطع؛ رفض الحوار المباشر مع وفد المعارضة

النسوية السورية والفعل السياسي

نقرأ في كتاب الفيلسوف اليوناني أفلاطون (فلسفة الحب) أن المقصود بالأمر ليس حب الرجل للمرأة أو العكس، بل العلاقة بين المريد وشيخه، أو بين التلميذ وأستاذه، إذ قامت دولة المدينة في أثينا على سيطرة الكونغرس المؤلف من الذكور الأحرار البالغين الأصحاء العارفين بالفلسفة