ماذا تبقى من احتجاجات إيران؟

انتهت موجة الاحتجاجات التي انطلقت أواخر العام الماضي، وعمّت أغلب المدن والبلدات الإيرانية، انتهت في أقل من أسبوعين فقط، مع أنها كانت الأهم والأعنف، بعد سلسلة احتجاجات ضد نظام ولاية الفقيه، شهدتها أعوام 2009 – 2010 – 2011، دون أن تنتهي أسبابها

مآلات الربيع الإيراني ومستقبل الثيوقراطية المتخلفة؟

ودّعت إيران العام المنصرم على وقع الاحتجاجات التي اندلعت، يوم الخميس 28 كانون الأول/ ديسمبر، واعتُبرت الأكبر خلال 38 سنة من سيطرة النظام الثيوقراطي الفاشي الذي يستمد شرعيته من ولاية الفقيه

نهاية معارضة غير شجاعة

انتهى مؤتمر (جنيف 8) بصفعةٍ قويةٍ على وجه المعارضة، التي صمدت ثلاثة أسابيع مذلة في جنيف، بانتظار “غودو” الذي لن يأتي، لأن وفد النظام، حين وصل بشروطه وتوقيته المتقطع؛ رفض الحوار المباشر مع وفد المعارضة

النسوية السورية والفعل السياسي

نقرأ في كتاب الفيلسوف اليوناني أفلاطون (فلسفة الحب) أن المقصود بالأمر ليس حب الرجل للمرأة أو العكس، بل العلاقة بين المريد وشيخه، أو بين التلميذ وأستاذه، إذ قامت دولة المدينة في أثينا على سيطرة الكونغرس المؤلف من الذكور الأحرار البالغين الأصحاء العارفين بالفلسفة

السعودية بين التحديث والديمقراطية

يشهد العالم في هذه المرحلة أول تغيير حقيقي في مملكة آل سعود، بعد التأسيس الذي صنعه الملك عبد العزيز آل سعود عام 1932، حيث تعاقب من بعده ستة من أولاده على الحكم، وآخرهم الملك الحالي سلمان بن عبد العزيز (82) سنة

الهويات الكبرى القاتلة.. الاستبداد وغياب الهوية

سأسمح لنفسي باستعارة عنوان كتاب أمين معلوف (الهويات القاتلة)، لنطلّ من خلاله على أسئلة الثورة السورية، منذ بداياتها، يومَ رفَع السوريون مبكرًا في مواجهة النظام شعار: “واحد.. واحد.. الشعب السوري واحد”

الإرهاب بين الأجندة الدولية وبين الترجمة التركية!

دخلت تركيا إلى إدلب، بعد تردد وصمت دولي إزاء ما يحدث في سورية عمومًا، دخلت وهي مُسلحة بما يشبه التفويض من مخرجات (أستانا 6)، ودخلت بداية بقوة بسيطة من الاستطلاع والاستخبارات العسكرية لتحديد أماكن الانتشار المحتملة، ثم بدأت تمركزها في عشر نقاط قابلة للتوسع والزيادة

مناطق “خفض التصعيد” الخروج من اللا يقين إلى الفعل

واضح أن ما يجري في إدلب، من قصف الطيران الروسي وطيران النظام، يمكن أن يندرج في خانة مكافحة الإرهاب، عملًا بمخرجات (أستانا 6) التي أعلنت في 15 أيلول/ سبتمبر “محافظة إدلب وتوابعها في ريف حلب وحماة الشمالي”، منطقةً جديدة في سياق استراتيجية “خفض التصعيد” التي طرحت أول مرة في اجتماع (أستانا 4).