أحوال الحركة السياسية السورية

تراجعَ النقاش في أحوال الحركة السياسية المعارضة. النقاشُ الراهن يتناول انتصار النظام، وليس ضعفه، كما يسود، وهذا وهمٌ كبيرٌ لدى تيارات في المعارضة والموالاة! عكس ذلك هناك ما يشبه الإجماع على أن سورية أصبحت دولةً لتقاسم النفوذ للدول الإقليمية والدولية، ولم يعد للسوريين، نظامًا ومعارضة، دورٌ يساهمون عبره في تشكيل مستقبل دولتهم. من قال إن […]

عن إمكانية الحرب بين إيران و”إسرائيل”

الخلافات حول المنطقة العربية، بين إيران و”إسرائيل”، واضحة المعالم؛ فـ “إسرائيل” تراقب إيران في كل منطقتنا وليس في لبنان وسورية فقط، وكذلك تتخوف إيران من القلعة المتقدمة للإمبريالية العالمية.

استراتيجيات دولية وغياب العربية منها

تستهدف روسيا إعادة التموضع عالميًا، وتخوض صراعات متعددة الأشكال، باستثناء العسكرية منها، ضد أميركا، وتحاول إعادة محيطها الأوراسي إلى سيطرتها كاملًا، كما كان الوضع في المرحلة السوفيتية. أميركا الغارقة بأزماتٍ مالية واقتصادية كبرى، لديها خطر حقيقي يتمثل في القوة الصينية المتصاعدة، ولهذا تنقل استراتيجيتها لمواجهتها

شروط الثورة السورية والعالم

لا يستوي النقاش السوري على أرض صلبة، ما لم ينطلق على الأقل منذ 2011؛ ففي ذلك العام حدث قطع ثوري في تاريخنا، يمكن مقارنته بلحظة الاستقلال عن العثمانيين أو الفرنسيين. في 2011، تأسس لأول مرة دور شعبي يريد نزع السلطة وتشكليها ديمقراطيًا

ليس من خيارٍ آخر

سُحبت كل الخيارات الأخرى سوى الخيار الأمني العسكري؛ هذه كانت حال الأشهر الأولى للثورة. ألم يُفرَض الصمت على نتائج اللقاء التشاوري للحوار الوطني الذي ترأسه فاروق الشرع، ووُضع الرجل قيد الإقامة الجبرية؟

هل من مواجهة عسكرية دولية في سورية

ثمة مستجدات يُعول عليها بتغييرٍ ما في المشهد السوري. المستجدات تتعلق بالتدمير الذي تم للطائرات في قاعدة حميميم، وثانيًا في إسقاط الطائرة الإسرائيلية، وثالثًا في القتل الكامل لكل المجموعات التي حاولت اختبار جدية الأميركيين في الدفاع عن “مناطقهم” في دير الزور

مسطرة العلماني والشعب المحتجز

النظام السوري، كما المعارضة، لم يتلمّس مشكلات الشعب، وضرورة التغيير الجذري؛ النظام، بسبب نهبه وقمعه الطويل، يَعلم أنّ أيّ ثغرة “حق” في مجال الحرية ستؤدي إلى رحيله

التناقضات الدولية وغياب الاستراتيجية السورية

انتقلت التناقضات الدولية والإقليمية إلى أطراف الصراع في سورية: النظام يمثّل أطرافًا، والمعارضة تمثل أخرى. ولم يعد النظام يمثل مصالح كتلته السكانية، ولا المعارضة تمثل الثورة أو الأطراف المعادية للنظام. هناك مسافة زمنية بين الثورة 2011 و2018