احتلال روسي ومجتمع دولي غير عادل

أصحابُ العقائد يجدون الحلّ والربط في عقائدهم تلك؛ فالمؤمن يجد كل الحقائق في نصه الديني وفي سلوك النبيّ، والليبرالي يجد الصورة النموذجية في بلدان المركز، ويُكرّر علينا ما يحفظه عن الليبرالية ويتجاهل ما أنتجته، وكذلك الاشتراكي

في خطورة مبادرة المجلس الإسلامي السوري

يبدو أن مسألة تحرير/ تدمير مدينتَي الرقة ودير الزور أصبحت منتهية. الجديد بعدها سيكون تقاسم الدولتَين العظميَين لهما؛ الرقة ستكون تحت السيطرة الأميركية، ودير الزور تحت السيطرة الروسية.

سورية شقيقة العراق ولبنان

يبدو أن الحرب التي صار إليها الصراع العسكري بين النظام والفصائل الثورية، هي المدخل إلى اجتثاث الثورة ورؤيتها وأنشطتها الوطنية، وكي يصبح السوريون مكونات طائفية. لم يكن السوريون مكونات قبل الثورة، ولا من أهداف الثورة أن يصبحوا كذلك، ولكن ذلك كان الاحتمال الوحيد للخلاص من الثورة كما يبدو.

صراع المنصات ومطالب الشعب

لم يعد الصراع مع النظام هو المشكلة، فقد أصبحت المشكلة -اليوم- في التوافق بين المنصات الإقليميّة على رؤية موحدة؛ ولم يكن اجتماع المنصات في الرياض أوّل محاولةٍ للتوافق على كيفيّة الحلّ في البلد المدمّر سورية، ولن يكون الأخير، كما يبدو.

من المجالس المحلية إلى استعادة دور الشعب

الرهانُ اليومَ على الشعب؛ فهو من سيستعيد دوره كما قام بثورته، وأضيف أن مصلحته الكاملة تكمن في انتخاب مجالسه المحلية، وأن تتشكل منها قيادات سياسيّة جديدة، ترفض كل مصادرة جديدة لدور الشعب في تقرير مستقبل سورية.

(داعش) ينهار.. (داعش) يُبعث

تحرّرت الموصل، وستّتحرّر عاصمة الخلافة، وبقيّة المناطق التي يسيطر عليها أبو بكر البغدادي في سورية والعراق، وربما ليبيا. رافقت أشكال التحرير ممارسات طائفيّة وقمعيّة تؤكد على عودة (داعش) أو أحد إخوته مستقبلًا؛

السياسة الأميركية وأفول اللّعب الإيراني

استغلت إيران طموح بوش الابن، واستفادت من إسقاطه لكلٍّ من طالبان وصدام حسين، وتعاونت مع أميركا حتى توسع نفوذها في أفغانستان والعراق. في العراق هيمنت بالتدريج، ومع أوباما صار العراق محكومًا من إيران؛

سقوط درعا ونهاية الأحلام

انطلقت الثورة كحراكٍ شعبيٍّ وسياسيٍّ عارمٍ، وعمّت أغلبيّة المدن الطرفيّة، ثم تعسكرت وتأسلمت وتأقلمت وتدوّلت. المدن أو البلدات والقرى التي انطلقت منها: إمّا بحالة تدميرٍ شبه كامل أو بحالةِ تهجيرٍ شبه كاملة.