ما تزال الثورة السورية تفتقد قيادتها

المتغير الحقيقي، في السنوات السبعة في سورية، هو الثورة الشعبية عام 2011. ما تتوضع عليه الأمور، حاليًا عام 2017، هو من أجل تغييب هذه الثورة بالتحديد، ويترافق ذلك مع بروز تقارب، بين السلطة والمعارضة

فشل الرؤية الروسية في تغيير سورية

دافعت روسيا عن النظام السوري في الهيئات الدولية منذ 2011، ورفعت اثني عشر فيتو لمنع إدانته، وأفشلت مقررات جنيف والقرارات الدولية التي تقول بتغيير النظام السوري بشكل كامل

المعارك تُحسم.. فماذا سيفعل الأكراد الآن!

كان طموح حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي”، بل أحزاب المجلس الوطني الكردي، أن يُحققوا ما حلم به السيد مسعود برزاني ذات يوم! أي الفيدرالية وربما الكونفدرالية؛ لكن برزاني أخطأ الحسابات كثيرًا

الاحتلالات ومهمات السوريين الآن

تتحدد مهمّات السوريين انطلاقًا من تموضع الأحداث في واقعهم؛ الآن لدينا احتلال روسي واسع، وهناك تدخل تركي كبير أيضًا، وقواعد أميركية تتمركز في مناطق يسيطر عليها حزب (ب ي د)

احتلال روسي ومجتمع دولي غير عادل

أصحابُ العقائد يجدون الحلّ والربط في عقائدهم تلك؛ فالمؤمن يجد كل الحقائق في نصه الديني وفي سلوك النبيّ، والليبرالي يجد الصورة النموذجية في بلدان المركز، ويُكرّر علينا ما يحفظه عن الليبرالية ويتجاهل ما أنتجته، وكذلك الاشتراكي

في خطورة مبادرة المجلس الإسلامي السوري

يبدو أن مسألة تحرير/ تدمير مدينتَي الرقة ودير الزور أصبحت منتهية. الجديد بعدها سيكون تقاسم الدولتَين العظميَين لهما؛ الرقة ستكون تحت السيطرة الأميركية، ودير الزور تحت السيطرة الروسية.

سورية شقيقة العراق ولبنان

يبدو أن الحرب التي صار إليها الصراع العسكري بين النظام والفصائل الثورية، هي المدخل إلى اجتثاث الثورة ورؤيتها وأنشطتها الوطنية، وكي يصبح السوريون مكونات طائفية. لم يكن السوريون مكونات قبل الثورة، ولا من أهداف الثورة أن يصبحوا كذلك، ولكن ذلك كان الاحتمال الوحيد للخلاص من الثورة كما يبدو.

صراع المنصات ومطالب الشعب

لم يعد الصراع مع النظام هو المشكلة، فقد أصبحت المشكلة -اليوم- في التوافق بين المنصات الإقليميّة على رؤية موحدة؛ ولم يكن اجتماع المنصات في الرياض أوّل محاولةٍ للتوافق على كيفيّة الحلّ في البلد المدمّر سورية، ولن يكون الأخير، كما يبدو.

من المجالس المحلية إلى استعادة دور الشعب

الرهانُ اليومَ على الشعب؛ فهو من سيستعيد دوره كما قام بثورته، وأضيف أن مصلحته الكاملة تكمن في انتخاب مجالسه المحلية، وأن تتشكل منها قيادات سياسيّة جديدة، ترفض كل مصادرة جديدة لدور الشعب في تقرير مستقبل سورية.