مسطرة العلماني والشعب المحتجز

النظام السوري، كما المعارضة، لم يتلمّس مشكلات الشعب، وضرورة التغيير الجذري؛ النظام، بسبب نهبه وقمعه الطويل، يَعلم أنّ أيّ ثغرة “حق” في مجال الحرية ستؤدي إلى رحيله

التناقضات الدولية وغياب الاستراتيجية السورية

انتقلت التناقضات الدولية والإقليمية إلى أطراف الصراع في سورية: النظام يمثّل أطرافًا، والمعارضة تمثل أخرى. ولم يعد النظام يمثل مصالح كتلته السكانية، ولا المعارضة تمثل الثورة أو الأطراف المعادية للنظام. هناك مسافة زمنية بين الثورة 2011 و2018

سورية الفاشلة ومسؤوليتنا

أفشل النظام جولة جنيف الثامنة. ويبدو أن مؤتمر سوتشي، المقترح روسيًا، سيتأخر؛ إذ إن المعارضة رفضت المشاركة فيه؛ ولهذا عاد دي ميستورا للكلام عن جنيف تاسع

ما تزال الثورة السورية تفتقد قيادتها

المتغير الحقيقي، في السنوات السبعة في سورية، هو الثورة الشعبية عام 2011. ما تتوضع عليه الأمور، حاليًا عام 2017، هو من أجل تغييب هذه الثورة بالتحديد، ويترافق ذلك مع بروز تقارب، بين السلطة والمعارضة

فشل الرؤية الروسية في تغيير سورية

دافعت روسيا عن النظام السوري في الهيئات الدولية منذ 2011، ورفعت اثني عشر فيتو لمنع إدانته، وأفشلت مقررات جنيف والقرارات الدولية التي تقول بتغيير النظام السوري بشكل كامل

المعارك تُحسم.. فماذا سيفعل الأكراد الآن!

كان طموح حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي”، بل أحزاب المجلس الوطني الكردي، أن يُحققوا ما حلم به السيد مسعود برزاني ذات يوم! أي الفيدرالية وربما الكونفدرالية؛ لكن برزاني أخطأ الحسابات كثيرًا

الاحتلالات ومهمات السوريين الآن

تتحدد مهمّات السوريين انطلاقًا من تموضع الأحداث في واقعهم؛ الآن لدينا احتلال روسي واسع، وهناك تدخل تركي كبير أيضًا، وقواعد أميركية تتمركز في مناطق يسيطر عليها حزب (ب ي د)

احتلال روسي ومجتمع دولي غير عادل

أصحابُ العقائد يجدون الحلّ والربط في عقائدهم تلك؛ فالمؤمن يجد كل الحقائق في نصه الديني وفي سلوك النبيّ، والليبرالي يجد الصورة النموذجية في بلدان المركز، ويُكرّر علينا ما يحفظه عن الليبرالية ويتجاهل ما أنتجته، وكذلك الاشتراكي