لماذا لا يزال السلام في سورية بعيدًا

تتوقع روسيا بوضوحٍ أن ينتهي الصراع في سورية، إذ قال فلاديمير شامانوف، رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الروسي: إنَّ “المهمات الرئيسة” للحملة الروسية “تحقّقت تقريبًا”

من الصف إلى المقبرة: جنود أطفال في الحرب الأهلية في سورية

إنَّ التجنيد الإلزامي للأطفال، وتوظيفه، ذو تاريخٍ طويل ومشين في سجلات الصراع، وقد جرتْ محاولاتٍ عديدة، لإضفاء الصفة الرسمية على القانون المتعلق باستخدام الأطفال في الصراع، ولكنْ بنجاحٍ محدود

مقاضاة المقاتلين الأجانب

أخذ تنظيم “الدولة الإسلامية/ (داعش)” يترنح؛ مع فقدان عاصمة خلافتها التي كانت أمرًا واقعًا، لمصلحة “قوات سورية الديمقراطية/ (قسد)”، في تشرين الأول/ أكتوبر

جيرمي كوربين وفشل اليساريين الأوربيين في سورية

“حلب هي غرانيكا”، كتبها الأكاديمي السوري إدريس أحمد، “والبعض يهتف بـ (لوفتوف*)”، في تشابه جزئي محزن مع الحرب الأهلية الإسبانية . الحرب في إسبانيا والثورة ضد الدكتاتور بشار الأسد تشتركان في العديد من أوجه التشابه؛ في العروض المروعة التي تقوم بها القوات الجوية لدكتاتور يختبر ترسانته الحديثة لدعم دكتاتور، وأيضًا في تدفق المقاتلين الأجانب، وعلاقتها القريبة مع القوى العالمية العظمى التي تجلب للعالم، على نحو خطير، مواجهات قاتلة أخرى

الشيعة الجهادية هي التهديد الحقيقي للسلام الدائم في الشرق الأوسط

أظهر مقطع فيديو لموكب وقور في طريقه نحو القبور، تخلله إطلاق نار من بنادق آلية، نحيبًا حزينًا وهتافات متحدية؛ النعش ملفوفٌ بالرايات الصفراء والخضراء لمجموعة شيعية عراقية “لواء أبو الفضل العباس

هل تصلح روسيا وسيطًا جديدًا في الشرق الأوسط؟

من الواضح أنّ يد أميركا في الشرق الأوسط آخذة في التراجع. ابتداءً من فشل جورج بوش المروع في حروب العراق وأفغانستان، مرورًا بسياسات باراك أوباما المتعثرة وغير المسؤولة، وصولًا إلى انهيار الربيع العربي، ويبدو أنّ أميركا لم تفقد الاستعداد فحسب، بل القدرة أيضًا، في العالم العربي

الاستفتاء الكردي: التأثير على سورية

ستُعزّز نتيجة الاستفتاء العراقي بالتأكيد التطلعَ الكردي إلى حكم ذاتي لهم في سورية. أمّا مدى صمود العلاقة الودّية الجديدة الناشئة بين “روج آفا” ودمشق، والطموحات الكردية إلى حكم ذاتي ضمن حدود سورية؛ فلن تصبح واضحة إلا بعد هزيمة (داعش) وبلورة تداعيات الاستفتاء العراقي في المنطقة.