“لقمتنا سوا” حيث ينقسم المجتمع وفق خطوط الصراع

“ما بين الطريق إلى موائد رمضان وطريق الآلام الذي نعبره؛ عايشنا أنا وعائلتي كل أنواع المخاوف: الخوف من القتل بالرصاص، الخوف من عدم إيجاد ما نأكله، الخوف من عدم العثور على سقف يؤوينا”.. هذا ما قاله (مروان) البالغ من العمر 51 عامًا، الذي اضطر مع عائلته إلى تحمّل الأهوال التي تعرضت لها مدينته حلب، مدة […]

عن الاقتصاد والفوضوية وحكم اللصوص

على الرغم من أن الأسد، لم يعد ذلك الرئيس الذي يتمتع بصلاحيات سيادية، بحسب ما تؤكده الوقائع، فإن رجاله ما فتئوا ينادونه بـ “سيد الوطن”، في بلد فقد نصف جغرافيته، لصالح كانتونات عسكرية، تسيطر عليها قوى أجنبية خارجية، أعادت سورية إلى زمن الاحتلالات، حيث لا سيادة، ولا قانون، ولا استقلالية في القرار. “سيد الوطن” لا […]

بانتظار اليوم التالي.. لقد طفح الكيل

تُقرّ الأطراف الفاعلة، بعدم وجود حلّ عسكري للحرب الدائرة في سورية، وبضرورة إعادة إطلاق عملية سياسية جدية ذات مغزى وشاملة، تتبناها الأمم المتحدة. لكن بقليل من الشعور بالندم، وأقلّ منه بالمساءلة، تستمر الأطراف ذاتها في تجاهل سيرة الأسد المرعبة، وانتهاكه قواعد وقوانين الحرب؛ حيث تعمد قواته منذ سنوات إلى استهداف المدارس والمستشفيات، وتدمير البنى التحتية […]

اختبارات سقط فيها اقتصاد الأسد

عمليًا، يوظف الخطاب الرسمي الراهن، القوة الغاشمة في التخفيف ما أمكن من قلق الداعمين لها محليًا، عبر ربط إنجازات الجيش والميليشيات الأجنبية العاملة على الأرض، بإنجازات مماثلة، يستعد لها الجناح المدني في السلطة. وهو بذلك أشبه بمن يبيع السمك في الماء

سورية الآن.. لا دلائل اقتصادية مقنعة

إن لجوء نظام الأسد إلى أسلوب الجباية الجائرة، وتأمين مطارح ضريبية جديدة، بهدف رفد الخزينة العامة بموارد إضافية، لتغطية نفقات الحرب، هو السهمُ الأخير في جعبته.

إسدال الستائر دون عقاب

يفترض الجواب، عن الوجهة التي ينبغي على السوريين أن يهربوا إليها من موت تمطره السماء، أن عليهم الذهاب إلى أي مكان. ليس هذا مجرد خيار في بلد تحول إلى جحيم غير مسبوق؛ بل الاتجاه الجبري الوحيد، لأشخاص ما زالوا يملكون الرغبة في الحياة.

دهاقنة الجبهة وكهنة البعث.. السياسة على خطوط النار

إن الكيان الذي كثيرًا ما وصف “سخرية” بالاكتشاف المبكر، الذي قدمه الأسد الأب، إلى العمل السياسي في سورية، لم يكن غير مؤسسة أداة، لم تخرج عن كونها مكونًا دعائيًا، جرى استخدامه طوال العقود الأربعة الماضية.

عليكم أن تصغوا لنا: لا يمكن أن نعيش تحت سلطة الأسد ثانية

إن الرغبة العارمة في العودة، تصطدم كما يشير التقرير بسلسلة هواجس، تشغل أذهان أغلب المشاركين، منها ضمان سلامتهم وأمنهم، وتحقيق انتقال سياسي مستدام، والرجوع إلى مسقط الرأس، وإرساء آلية قضائية تحاسب مرتكبي جرائم الحرب، وتوفّر الفرص الاقتصادية