إعادة الإعمار.. معالجة الجانب المادي لا تكفي

عندما يتعلق الأمر بسورية؛ يُطرح على الفور هذا السؤال: ما هو حجم خسائر الحرب وأضرارها؟ وأين تتمركز الأضرار، ما المنشآت والخدمات التي ما زالت تعمل وتلك التي توقفت عن العمل؟

سورية تتراجع.. بيئة أعمال طاردة

يعكس ترتيب سورية الراهن على المؤشر، بحسب الخبير الاقتصادي أحمد المسالمة، مجملَ الأوضاع التي فرضتها الحرب على الصعيد الداخلي، من شيوع الفوضى، واستشراء الفساد في جسم الدولة، على خلفية تجنيد كل الطاقات من أجل الحرب والحفاظ على السلطة، إلى تراجع سهولة ممارسة أنشطة الأعمال

اقتصادات دول الجوار.. تدفع ثمن طموحات الأسد

يصنف الأردن تاسع أكبر متلقٍ للمساعدات الإنمائية الرسمية، حيث حصل بين عامي 2015-2014 على قرابة 2.5 مليار دولار. ومن هذا المبلغ، تم تقديم 30بالمئة على شكل معونات إنسانية، تم توجيه معظمھا إلى اللاجئين السوريين

السوريون يتألقون خارج حزام البؤس

عرضت شبكة قنوات (تي آر تي) التركية الحكومية فيلمًا وثائقيًا للمخرج التركي نوري سينوبلي أوغلو، يهدف إلى “إظهار أن السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا، كانت لهم أيضًا حياتهم، وليسوا متسولين أو مخلوقات غريبة، كما يعتقد بعض الأطراف”.

حرب الأسد تدفع السوريين إلى حوافّ العوز

مع استمرار الحرب التي يشنها الأسد، وتفاقم الأزمة الإنسانية؛ يواجه برنامج الأغذية العالمي، هذا العام، عجزًا على مستوى عملياته، في الأردن ومصر ولبنان والعراق وتركيا، يُقدر بنحو 1.1 مليار دولار أميركي، فيما يقدر على مستوى الداخل السوري، بنحو 870 مليون دولار.

في اليوم الدولي للسلام.. حاجة ملحة إلى معالجة جذور الأزمة

وسيكون من الصعب إيصال جوهر رسالة اليوم الدولي للسلام، إذا ما اقتصر توجه العالم، على أنشطة إجرائية، كالترحيب باللاجئين والمهاجرين، ومد يد الصداقة إليهم، أو إنشاء المزيد من مسارات الهجرة المنتظمة، وتنشيط النهج القائم على الحقوق، أو توسيع التعاون الإنمائي، مع ما تتمتع به جميعًا من أهمية بالغة.

صلاة في البحر.. لقد فقدت سورية أثمن ما تملكه

كشفت رسالة وجدت في جيب أحد السوريين، انتشلت جثته بعد غرق مركبهم، كان قد كتبها لأمه، أنّ الحرب التي حلت في بلاده، والضغوط السياسية، والحلم بالعيش خارج بلد دمرته البراميل المتفجرة، والسياسات الطائفية، هي ما دفعه للرحيل.

قضايا الضجة والصخب… عن تعافي “دولة الأسد”

قد تَصلُح تحسينات المطار، ودورة معرض دمشق الجديدة، وحلقات الرقص في الساحات، مادةً دعائية تُجمّل صورة نظام يعيش رمقه الأخير، لكنها -بكل تأكيد- غير قادرة على أن تصلح ما أفسدته سنوات الحرب، أو تصحح مسار اقتصاد منهك.