تكاليف الحرب السورية: ملخص دراسة البنك الدولي[1] الجزء الثالث: تفصيل في الآثار الاقتصادية وسيناريوهات المستقبل

فمثلًا إن استمر الصراع حتى سنة 2031 (أي إن بلغ سنته العشرين)؛ فهذا سيؤدي إلى حجم خسائر تراكمية تفوق الناتج المحلي لسنة 2010 بأكثر من 13 ضعفًا في سنة 2031

تكاليف الحرب السورية: ملخص دراسة البنك الدولي[1] الجزء الثاني: نقمة الحرب – الآثار الاقتصادية والاجتماعية

في كل الأحوال، إن كانت فعلًا التقديرات المطروحة في التقرير أقل من حجم الدمار الفعلي؛ فهذا يعني أن على القارئ أن يتخيل أن نتائج هذا التقرير تمثل فقط الحد الأدنى

بلسمة الاقتصاد السوري

هذه المراجعة تخص التقرير الاقتصادي الثاني الذي أصدرته مؤسسة (تشاذام هاوس) للباحث ديفيد باتر. وكنا قد أشرنا إليه في مراجعة سابقة نشرتها (جيرون)، وقد نُشر هذا التقرير في سنة 2016، أي بعد عام من نشر التقرير الأول عن وضع الاقتصاد السوري.

الاقتصاد السوري: تجميع القطع المبعثرة

على طول الخط، ينتقد التقرير التراخي الغربي إزاء سورية؛ إذ إن الخطوات الفعالة التي اتخذها الغرب اقتصرت على العقوبات التي أضرت بالاقتصاد دون أن تضر بالنظام، كما أنها دفعت النظام إلى الارتماء في أحضان روسيا وإيران.

في تحديات إعادة إعمار سورية

يذكر تقرير لصندوق النقد الودلي أن الإنفاق الحكومي في سورية قد أسهم في دفع النمو في سنوات الصراع الأولى بسبب ارتفاع الإنفاق في القطاع العسكري بين عامي 2011 و 2013، أي بسبب ارتفاع الإنفاق في القطاع العسكري الذي تسبب بالتدمير غير المسبوق للمدن والبلدات والبنى التحتية.

الحرب – السلام وعودة المهجرين

منذ الحرب العالمية الثانية لم تتسبب حرب بدمارٍ كالذي أحدثته -وما زالت- الحرب السورية. الفاتورة فاقت كل التوقعات، حتى أكثرها تشاؤمًا؛ إذ سقط مئات آلاف القتلى والجرحى

الحرب السورية والزراعة: حساب التكاليف

وذكر تقرير “الفاو” أن الحرب في سورية دمرت مساحات كبيرة من البساتين والحقول التي خرجت من دائرة الإنتاج كليًّا أو جزئيًّا ويواجه المزارعون صعوبات بالغة في الحصول على مستلزمات الإنتاج من بذار وسماد وغيرها