(داعش) تتثاءب و(قسد) تتقلب

لم تعد أخبار (داعش) تثير اهتمام الرأي العام، أو حتى وسائل الإعلام، بالكيفية التي جرت خلال السنوات الثلاث الماضية، وصولًا إلى اللحظة الفاصلة، في ما أطلق عليه “تحرير الرقة”، ثم إعلان إدارة ترامب الانتصار في الحرب الأميركية الطويلة ضد (داعش)، التي انطلقت بتشكيل التحالف الدولي، عام 2015، ونتج عنها تدمير الرقة، وخروج تنظيم الدولة نحو […]

معتقلون ناجون.. إلى حين

لم تحظ قضايا المعتقلين في السجون السورية، حتى اليوم، باهتمام يقترب، ولو قليلًا، من درجة الوحشية التي يمارسها النظام الأسدي، ضد الضحايا الذين يرزحون خلف القضبان، بسبب الموقف والرأي، وحرية التعبير. وظل التعاطي مع تلك المسألة في إطار التعاطف والتضامن مع حالات معينة، وصلت قصص أصحابها إلى الرأي العام، عبر وسائل شتى، وبشكل محدود. ذلك […]

الأسدية والنموذج الإسرائيلي

إذا كانت “إسرائيل” عدوًا طبيعيًا تاريخيًا؛ فإن النظام السوري عمل على استعداء الشعب، ونجح في ذلك. ومنذ نصف قرن، يمارس سياسة السطو على القرار الوطني، وعلى مقدرات الدولة والمجتمع، ويسرق أراضي المواطنين وجهودهم، إضافة إلى اعتماد منهجية القتل وتكميم الأفواه ومصادرة الحريات

المحرقة الأسدية

تتحدث الوقائع في سورية عن نفسها: سلسلة المذابح المتواصلة التي لم تنقطع منذ قرابة سبع سنوات حتى اليوم، العمليات العسكرية التي ينفذها النظام الأسدي وحلفاؤه الروس والإيرانيون، عبر الجو والبر، باستخدام مختلف الأسلحة التدميرية التي تطال المدنيين بوجه خاص، في القرى والبلدات وأماكن النزوح.

جبهات مُبرَّدة وحرائق لاهبة!

يَبرز الصراع الإسرائيلي–الإيراني في المنطقة، ما بعد الهجمات الصاروخية الغربية الأخيرة في سورية الأسبوع الماضي، بصورة أكثر حدّة من قبل؛ فالإغارات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف في العمق السوري لم تتوقف

الحرب التي لا تنتهي

يذهب بنا الاعتقاد مباشرة، إثر تصريحات روحاني بإعلان نهاية الحرب في سورية، إلى أننا أمام يالطا جديدة، وأن الأطراف الدولية قد سلّمت أخيرًا بنتائج حرب الآخرين ضد السوريين، وأن المنتصر يتوّج اليوم نفسه صاحب ملك غير محدود في أرض ليست له، على شعبٍ اقتُلع من بيته

الانقسام في الثورة السورية

سنة أخرى جديدة، في عمر انتفاضة الحرية والكرامة، لم يُتح فيها للسوريين التقاط أنفاسهم، والنظر إلى موقع أقدامهم، أو إلى الأفق القريب؛ علّهم يستشرفون مستقبلًا كانوا –ولا يزالون– على موعد مع إشراقة الحرية فيه، بعد سنوات مريرة من الظلم القهر، ووطأة المستبد الذي أراد للظلمة أن تغشى قلوب السوريين، قبل أعينهم

المأساة السورية والتضليل المنظم

قبل سنوات سبع، في مثل هذه الأيام، كان الغضب في المجتمع السوري قد بلغ أوجًا لم يصل إليه من قبل. وكانت قابلية الانفجار قائمة في أي لحظة، ليس في 2011 فقط، بل قبل ذلك بسنوات طويلة، كان كل فعلٍ يقترفه النظام الأسدي، بحق المجتمع السوري، يرفع درجة الغليان

أولويات واشنطن والحل المؤجل

لا تبدو الولايات المتحدة في عجلة من أمرها، إزاء المسألة السورية وتطوراتها المختلفة، سواء على صعيد مواصلة الهجمات الوحشية من قبل النظام السوري، أو في ما يتصل بالتحديات الأمنية التي تواجه “إسرائيل”، باعتبار واشنطن حليفًا وضامنًا لها، إثر إسقاط مقاتلة لها، في سابقةٍ لم تحدث منذ ثلاثين عامًا في مواجهة مباشرة، أو خلال تنفيذ عمليات في سورية

تجليات وأوهام سوتشي

كان لا بدّ من سوتشي، كي ينقشع الغمام وتتضح الرؤية، لمن في بصيرته بعضٌ من غبش؛ فقد أخذ من وقت السوريين وجهدهم الكثير، على أمل أن يتحقق أي شيء يقود إلى تغيير الحال، وفقًا لما خيّل إليهم، بأن موسكو التي تشن حربًا شرسة ضد السوريين سوف تنهكها الحرب