جبهات مُبرَّدة وحرائق لاهبة!

يَبرز الصراع الإسرائيلي–الإيراني في المنطقة، ما بعد الهجمات الصاروخية الغربية الأخيرة في سورية الأسبوع الماضي، بصورة أكثر حدّة من قبل؛ فالإغارات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف في العمق السوري لم تتوقف

الحرب التي لا تنتهي

يذهب بنا الاعتقاد مباشرة، إثر تصريحات روحاني بإعلان نهاية الحرب في سورية، إلى أننا أمام يالطا جديدة، وأن الأطراف الدولية قد سلّمت أخيرًا بنتائج حرب الآخرين ضد السوريين، وأن المنتصر يتوّج اليوم نفسه صاحب ملك غير محدود في أرض ليست له، على شعبٍ اقتُلع من بيته

الانقسام في الثورة السورية

سنة أخرى جديدة، في عمر انتفاضة الحرية والكرامة، لم يُتح فيها للسوريين التقاط أنفاسهم، والنظر إلى موقع أقدامهم، أو إلى الأفق القريب؛ علّهم يستشرفون مستقبلًا كانوا –ولا يزالون– على موعد مع إشراقة الحرية فيه، بعد سنوات مريرة من الظلم القهر، ووطأة المستبد الذي أراد للظلمة أن تغشى قلوب السوريين، قبل أعينهم

المأساة السورية والتضليل المنظم

قبل سنوات سبع، في مثل هذه الأيام، كان الغضب في المجتمع السوري قد بلغ أوجًا لم يصل إليه من قبل. وكانت قابلية الانفجار قائمة في أي لحظة، ليس في 2011 فقط، بل قبل ذلك بسنوات طويلة، كان كل فعلٍ يقترفه النظام الأسدي، بحق المجتمع السوري، يرفع درجة الغليان

أولويات واشنطن والحل المؤجل

لا تبدو الولايات المتحدة في عجلة من أمرها، إزاء المسألة السورية وتطوراتها المختلفة، سواء على صعيد مواصلة الهجمات الوحشية من قبل النظام السوري، أو في ما يتصل بالتحديات الأمنية التي تواجه “إسرائيل”، باعتبار واشنطن حليفًا وضامنًا لها، إثر إسقاط مقاتلة لها، في سابقةٍ لم تحدث منذ ثلاثين عامًا في مواجهة مباشرة، أو خلال تنفيذ عمليات في سورية

تجليات وأوهام سوتشي

كان لا بدّ من سوتشي، كي ينقشع الغمام وتتضح الرؤية، لمن في بصيرته بعضٌ من غبش؛ فقد أخذ من وقت السوريين وجهدهم الكثير، على أمل أن يتحقق أي شيء يقود إلى تغيير الحال، وفقًا لما خيّل إليهم، بأن موسكو التي تشن حربًا شرسة ضد السوريين سوف تنهكها الحرب

عفرين والمصير المرير

قالت لي كاتبة كندية إنها لا تفهم الرابط الذي أقمتُه في صورة الخراب والدمار، بين كل من مدينتي الرقة وهيروشيما. كان استيعابها محدودًا لحجم الكارثة التي أنزلتها قوات التحالف في المدينة، خلال حربها ووكلائها، ضد تنظيم (داعش) الإرهابي

الانتفاضة الإيرانية وثلاثي الخراب السوري

دخلت الانتفاضة الشعبية في إيران أسبوعها الثاني، وسط تكنهات وقراءات تقترب من حقيقة المشهد الإيراني القائم اليوم، وتبتعد عنه بحسب الآمال والتمنيات، ومواقف القوى الإقليمية والدولية التي ما تزال تتسم بالحذر، من اتخاذ موقف جذري، بسبب الغموض في تفسير الحالة الإيرانية

طريق ملغوم إلى سوتشي

مسار جنيف، كأنه ممرٌ إلى نفق مغلق، غير أن جولات أستانا عامرة بالمنجز، لم تتوقف أو تتعطل فيها واحدة من جولاتها السبع الماضية، دون أن تكون هناك نتائج، بغض النظر عن قيمة نتائجها وأهميتها، ومدى الالتزام بالاتفاقات الناجمة عنها، أو حتى مبلغ ضررها على السوريين، وعلى قيم ثورة التحرر الوطني من الاستبداد

قطع شأفة المستبد

تصفية الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الإثنين الماضي، على يد الحوثيين الذين تحالف معهم، في مواجهة مسيرة الانتقال السياسي في اليمن، بعد خلعه من الرئاسة في فبراير 2012، بموجب المبادرة الخليجية