الرقة: تبخر (داعش) وتمكين الاحتلال

تلتزم واشنطن صمتًا مريبًا حول أداء ذراعها العسكري في عملية “غضب الفرات” في الرقة، وتزامنًا مع استباحة عناصر (قسد) للمدينة، بدأت ميليشيا “مسلم – قنديل”، احتفالات بما سمي بـ “النصر”

حلم كردستان بين الحصار والخذلان

استطاع الأكراد اقتناص فترة حرجة تمر بها المنطقة، ليتقدموا خطوة باتجاه تحقيق حلم الدولة القومية. وأيًّا تكن ردات الفعل والمواقف حيال استفتاء الاستقلال، فإن أحدًا من الأطراف الدولية والإقليمية، والأصوات المعترضة على ذلك، لم يقترب من مسألة الحق في ذلك الإجراء، أي حق تقرير المصير، الذي تكفله المواثيق والأعراف الدولية، وهو حق أصيل للأكراد كما للفلسطينيين، وشعوب العالم كله من دون تمييز، لكن اعتراضها جاء على التوقيت، وعلى أنه جاء من دون تنسيق مع الحكومة الاتحادية العراقية التي رأت فيه خروجًا على مبادئ دستور 2005.

واشنطن تُدير الخراب والرقة على أبواب حرب عرقية

شرعت الإدارة الأميركية في رسم الخطوط النهائية لملامح المرحلة المقبلة، في ما يتصل بواقع الرقة ومستقبلها، مع اقتراب الإعلان عن تحقيق “الانتصار” على “تنظيم الدولة الإسلامية” الإرهابي، وطرده من الرقة

واشنطن وسياسات الاحتواء

تضيف الولايات المتحدة أحجية جديدة إلى سجلها الطويل، في التردد والغموض والتقلّب، إزاء الحالة السورية، حين تجد لنفسها مشاجب جديدة تُعلّق عليها تأجيل اتخاذ مواقف حاسمة حيال ما يحدث في سورية، منذ ستة أعوام.

جرائم الحرب والإفلات من العقاب

لا يبدو أن ثمة محاسبة أو مراجعة تجريها قوات التحالف الدولي، في ما يتصل بالأخطاء التي ترتكبها ضد المدنيين، خلال عمليات القصف التي تقوم بها، والأمر مثله يجري في أوساط (قسد).

ضغوطات التسوية و”تدوير” المعارضة

تشكل جهود التسوية السياسية عبئًا كبيرًا على المعارضة السورية، بخاصة في ظل استجابتها لجميع المبادرات التي أطلقت يمينًا وشمالًا، بدءًا بتبني مبادرة كوفي عنان ونقاطها الست، التي تُعرف اليوم بجنيف 1، إيمانًا منها بالسعي إلى إنجاز تسوية تحقق غايات الانتفاضة السورية في الحرية والعدالة، وبالطبع رحيل نظام الأسدية، وإعادة بناء الدولة الوطنية.

خفض العنف وتصعيد القتل

يأخذنا تعبير “خفض مستوى العنف” إلى استرجاع نقاط عديدة مماثلة، هي بمثابة رؤى، أو خطط عمل، صدرت عن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الأكثر دأبًا –من سابقيْه- على الاشتغال في سورية على الرغم من إخفاقاته

تغيرات الموقف الفرنسي وتحدياته

فرنسا ماكرون تبدو كأنها تسعى لحرق المراحل، في مسار تغيرات موقفها حيال القضية السورية، وهو ما بدأته في الواقع أواخر عام 2015، إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس آنذاك

خطوط متقاطعة في معركة الرقة

أربع سنوات، تكاد تكتمل على ابتلاء المنطقة العربية بـ (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام)، ومع حلول هذه الذكرى تبدو (داعش) اليوم في أشد لحظاتها إنهاكًا، وهي تقترب من حقيقة زوال الدولة