الثورة السورية المغدورة

انطلقت الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، وهي أكثر وضوحًا، فقد حددت هدفها وشقت طريقها بثقة وثبات: دولة مدنية ونظام ديمقراطي، يحترم الإنسان ويحافظ على حقوقه. وتابع الشعب السوري نضاله لا تخيفه آلة القتل الوحشية التي شحذتها سلطة آل الأسد، التي لم توفر طفلًا ولا شيخًا ولا امرأة

تحوّلات العلاقات الدولية وأهم تداعياتها على المسألة السورية

شهد نظام العلاقات الدولية في التاريخ الحديث عدة تحوّلات توافقية بين الأطراف الدولية الرئيسية في كل مرحلة: معاهدة وستفاليا في عام 1648 التي أسست لمفهوم “سيادة الدولة” بعد الحروب الدينية في أوروبا، ومعاهدة فيينا في عام 1815 بعد هزيمة نابليون بونابرت وسيادة مبدأ “توازن القوى” في العلاقات الدولية

معوّقات ومخاطر عملية “غصن الزيتون”

مع العملية العسكرية التركية في عفرين (غصن الزيتون)، تدخل المسألة السورية طورًا جديدًا، تتقاطع فيه حسابات وإرادات إقليمية ودولية، وتتبدى مشروعات صفقات كبرى، تدخل في صميم مستقبل المشرق العربي لعقود طويلة مقبلة

مآلات الانتفاضة الإيرانية

لا تختلف الانتفاضة الإيرانية عن الانتفاضات الشعبية التي شهدتها عدة دول عربية منذ عام 2011، بل ربما تتطابق معها، حيث بدأت تعبيرًا عن استياء من أوضاع اقتصادية واجتماعية ضاغطة، ثم اكتسبت طابعًا سياسيًا بفعل تراكم الاستبداد الذي استمر لعقود قبلها.

العلاقات الأميركية – التركية في سورية إلى أين؟

فرضت المسألة السورية ضغوطًا كبيرة على العلاقات الأميركية–التركية، وذلك للتباين الشديد بين أولوياتهما في سورية. هذا التباين في الرؤى قاد إلى تباين أكثر خطورة في اختيار الحلفاء لتحقيق الأهداف

ماذا يمكن أن نفعل لنصرة الشعب الفلسطيني؟

يجتاز النضال الوطني الفلسطيني ظروفًا صعبة واختبارًا عسيرًا، بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب حول القدس، الذي مست تداعياته جوهر القضية الفلسطينية، وبعدما عملت الحكومة الإسرائيلية على تفتيت الوحدة الجغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة

هل يكفي الغضب العربي لنصرة القدس؟

لا شك أنّ قرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس لم يكن ممكنًا؛ لولا التخاذل الرسمي العربي، إذ إنّ النظام العربي لم يدرك أنّ الشعب الفلسطيني، كما كان دائمًا، يقف في خط الدفاع الأول عن الأمة في مواجهة الأطماع الصهيونية للتوسع والهيمنة على المنطقة

تسوية أم عملية انتقال سياسي في سورية؟

تدخل المسألة السورية منعطفًا سياسيًا جديدًا، مع انطلاق جولة جديدة من مفاوضات جنيف، بين وفد المعارضة الذي يطالب بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تنص على عملية انتقال سياسي في سورية، والنظام الساعي -دائمًا- إلى إفشال هذه المفاوضات