معوّقات الفدرلة والتقسيم في سورية

لأسباب تاريخية وسياسية وجغرافية عديدة، أصبحت سورية موطنًا لعدد كبير من المكوّنات المتعايشة جنبًا إلى جنب؛ ما أثّر تأثيرًا كبيرًا في فرص تحسين علاقاتها ببعضها، والوصول إلى مرحلة الشعب بمفهومه السياسي الحديث

هشاشة العلاقات الروسية – الإيرانية في سورية

تُدرك روسيا التي عادت إلى الشرق الأوسط، بعد غياب نسبي استمر 25 عامًا، أن إيران تحتل موقعًا مهمًّا في المنطقة، وأنها واحدة من الدول التي تجاورها في الجنوب، حيث حديقتها الخلفية في القوقاز وآسيا الوسطى

استفتاء كردستان العراق: ما له وما عليه

الحلم بإقامة دولة مستقلة راوَد الشعب الكردي، منذ أوائل القرن العشرين، وهو حُلمٌ مشروعٌ له مثل سائر الشعوب، حيث يبلغ تعداده بين 35 و40 مليونًا، ومساحة أرضه الجغرافية تزيد على 400 ألف كيلو متر مربع، لكنّ التطلع إلى ذلك شيء، والواقع المفروض شيء آخر، وبخاصة حكم الجغرافيا

في ضرورة التدخل الإنساني لإنقاذ الشعب السوري

يثير الحديث عن الشرعة العالمية لحقوق الإنسان بشكل عام، والقانون الدولي الإنساني بشكل خاص، قضيةَ التدخل الدولي لحماية حقوق الإنسان، وهي القضية التي أخذت حيّزًا كبيرًا من الاهتمام، بعد سقوط جدار برلين في العام 1989.

في أهمية الحوار بين الإسلاميين والليبرالين(*)

لئن كان الحوار بذاته ليس جديدًا، إلا أنّ أرضية جديدة تشكّلت إثر تصاعد نزعات التطرف وأعمال الإرهاب، اللذين تركا بصماتهما على خارطة العلاقات الدولية، بما فيها الجوانب الثقافية. إذ أصبحت الدعوة إلى حوار الثقافات والأديان تمثّل القاسم المشترك بين الكثير من المثقفين ورجال السياسة والدين والمفكرين.

مخاطر التغيير الديموغرافي في سورية

يعرف السوريون أنّ آل الأسد سعوا باستمرار لامتلاك الأدوات الكفيلة بتأبيد سلطتهم، لكن لم يكن يدور في خَلدهم أنه يُمكن أن يلجؤوا إلى اقتلاع الشعب من بيوته وقراه وبلداته ومدنه وتشريده في الداخل السوري وفي جهات الدنيا الأربع،

اتجاهات تفكير النخبة الإسرائيلية

والسؤال هو: متى يكون للعرب مجلس حكماء، يوصّف حالهم، ويحدّد أهدافهم الواقعية، ويرسم الخطط لإدارة مواردهم الاقتصادية والبشرية بعقلانية ذات جدوى، تساعدهم على تحقيق بعض أهدافهم أو -على الأقل- تقلل من حجم خسائرهم؟.