المشروع الوطني السوري كملاذ ضامن

لم تتشكّل سورية الدولة الحديثة -التي شهدت النور بحدودها الحالية بعد الحرب العالمية الأولى- بإرادة سكانها من مختلف المكوّنات والجهات. ولم تتطابق حدودها الواقعية مع النزعات الرغبوية لمكوّناتها المجتمعية، وكتلها السياسية

سورية بين زحمة المشاريع وضبابية الآفاق

بالتزامن مع المتغيرات الميدانية، وبناء عليها -وهي متغيرات تأتي في معظمها لصالح حلف النظام، نتيجة أسباب موضوعية وذاتية، لسنا في صدد التفصيل فيها هنا- تُطرح العديد من المبادرات

هل حُسم الأمر في سورية؟

أسئلة ربما من الصعب الإجابة عنها في وقتنا هذا، ولكن ما نعرفه علم اليقين هو أن الشباب السوري، في كل المناطق ومن كل المكوّنات، لن يستسلم مجددًا لسلطة بشار الأسد، حتى لو اجتمع الإنس والجن جميعهم على ذلك.