عرب سورية وكردها: يجمعهم المصير وتفرّقهم الأيديولوجيات

بدأت محنة السوريين مع الأيديولوجيات الحالمة، العابرة للحدود. وقد سبق العرب الكرد في هذا المجال، فكان تفكيرهم في ضرورة تحرير الأراضي العربية، وتوحيدها ضمن دولة واحدة، كانت -وربما ما زالت لدى بعضهم- حلمًا مشروعًا، وذلك انطلاقًا من استلهامهم لما كتب حول الدولة العربية – الإسلامية، وإنجازاتها على مختلف الصعد

الغوطة وعفرين وسورية كلها برسم المعادلات الإقليمية والدولية

معركتان متزامنتان هيمنتا على تفكير السوريين، كانتا، وما زالتا، موضوع مناقشات حامية، ومواقف مختلفة، وصلت إلى حد التناقض، بين السوريين عامة، وبين أوساط من العرب والكرد على وجه التحديد: معركة الغوطة الشرقية، ومعركة عفرين

مصيبة المنطقة في نزعة التسلّط

ما تعيشه المنطقة راهنًا، وسورية تحديدًا، إنما هو حصيلة تراكم الكثير من المقدمات والأسباب والجرائم، على مدى عقود من إدارة السلطة بعقلية شلليّة مافياوية، تمكّن أصحابها من التغلغل إلى مفاصل الدولة والمجتمع، واستطاعوا التحكّم بالقدرات العامة

السوريون والأمل الصعب

ما زال السوريون ينتظرون نتائج التحركات واللقاءات الأمنية والعسكرية والدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي. فبعد سبع سنوات من التدمير والقتل، والصفقات الغامضة بين النظام والفصائل المشبوهة المتشددة (داعش والنصرة وغيرهما)

عن دور “حزب العمال الكردستاني” في سورية والهجوم على عفرين

“حزب العمال الكردستاني” أسسه في تركيا، منتصف سبعينيات القرن الماضي، عددٌ من اليساريين الكرد والترك، وقد أثيرت حوله منذ تأسيسه الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، لا سيما بعد دخوله في صراع مسلح مع بقية الأحزاب الكردية في تركيا

سوتشي: سياسة العصا والجزرة

من الواضح أن الروس يحاولون -بشتى السبل- تركيب حلٍ في سورية، يتناسب مع حساباتهم. فمنذ اليوم الأول لتدخلهم العسكري المباشر إلى جانب النظام السوري (30/ 9/ 2015)، اعتمدوا أسلوب استخدام الطاقة القصوى لسلاح طيرانهم، وصواريخهم طويلة المدى

حول طبيعة وآفاق الحراك الشعبي الإيراني الجديد

الحراك الشعبي الإيراني ما زال في بداياته. ومن الصعب التكهّن بمآلاته المستقبلية، اعتمادًا على المعطيات الراهنة، سواء من جهة حجم وطبيعة التحرك، أم من جهة نوعية القيادات ومدى انسجامها

وللسوريين أيضًا أولوياتهم

الوضع السوري بكل أبعاده يمثّل حالة غير مسبوقة، سواء من جهة حجم القتل والدمار والتشرد، والمشكلات الاجتماعية والإنسانية، بكافة أسمائها ومستوياتها؛ أم من جهة التعامل الدولي اللامعقول معه، بالرغم من كل الكوارث والفظاعات