السوريون والأمل الصعب

ما زال السوريون ينتظرون نتائج التحركات واللقاءات الأمنية والعسكرية والدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي. فبعد سبع سنوات من التدمير والقتل، والصفقات الغامضة بين النظام والفصائل المشبوهة المتشددة (داعش والنصرة وغيرهما)

عن دور “حزب العمال الكردستاني” في سورية والهجوم على عفرين

“حزب العمال الكردستاني” أسسه في تركيا، منتصف سبعينيات القرن الماضي، عددٌ من اليساريين الكرد والترك، وقد أثيرت حوله منذ تأسيسه الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، لا سيما بعد دخوله في صراع مسلح مع بقية الأحزاب الكردية في تركيا

سوتشي: سياسة العصا والجزرة

من الواضح أن الروس يحاولون -بشتى السبل- تركيب حلٍ في سورية، يتناسب مع حساباتهم. فمنذ اليوم الأول لتدخلهم العسكري المباشر إلى جانب النظام السوري (30/ 9/ 2015)، اعتمدوا أسلوب استخدام الطاقة القصوى لسلاح طيرانهم، وصواريخهم طويلة المدى

حول طبيعة وآفاق الحراك الشعبي الإيراني الجديد

الحراك الشعبي الإيراني ما زال في بداياته. ومن الصعب التكهّن بمآلاته المستقبلية، اعتمادًا على المعطيات الراهنة، سواء من جهة حجم وطبيعة التحرك، أم من جهة نوعية القيادات ومدى انسجامها

وللسوريين أيضًا أولوياتهم

الوضع السوري بكل أبعاده يمثّل حالة غير مسبوقة، سواء من جهة حجم القتل والدمار والتشرد، والمشكلات الاجتماعية والإنسانية، بكافة أسمائها ومستوياتها؛ أم من جهة التعامل الدولي اللامعقول معه، بالرغم من كل الكوارث والفظاعات

المشروع الوطني السوري كملاذ ضامن

لم تتشكّل سورية الدولة الحديثة -التي شهدت النور بحدودها الحالية بعد الحرب العالمية الأولى- بإرادة سكانها من مختلف المكوّنات والجهات. ولم تتطابق حدودها الواقعية مع النزعات الرغبوية لمكوّناتها المجتمعية، وكتلها السياسية

سورية بين زحمة المشاريع وضبابية الآفاق

بالتزامن مع المتغيرات الميدانية، وبناء عليها -وهي متغيرات تأتي في معظمها لصالح حلف النظام، نتيجة أسباب موضوعية وذاتية، لسنا في صدد التفصيل فيها هنا- تُطرح العديد من المبادرات