قرية (كيسين) أنموذج لمعاناة أهالي ريف حمص

يعاني النازحون المهجّرون من قرية (كيسين) ذات الأغلبية التركمانية، في ريف حمص الشمالي، أوضاعًا إنسانية في غاية الصعوبة، بعد فرارهم إلى القرى والبلدات المجاورة، في إثر قصف طيران النظام وروسيا العنيف الذي شهدته القرية، في الأيام الأربعة الماضية، بشتى أنواع الأسلحة، ما أدى إلى تدميرها كليًا.

قال أحمد ميرزا رئيس المجلس المحلي لبلدة (طلف) المجاورة لـ (كيسين): إن “عشرات العائلات نزحت من (كيسين) إلى (طلف) في ريف حماة الجنوبي، ولكن المجلس المحلي يعجز عن تقديم المساعدات لهم”. بحسب (الأناضول).

أوضح ميرزا أن “المجلس المحلي لا يستطيع أن يقدم شيئًا، باستثناء بعض الخدمات كالكهرباء والمياه”، مشيرًا إلى أن “وضع النازحين مأسوي بسبب تردي وضعهم المعيشي، وعدم صلاحية المنازل التي يقيمون فيها للسكن”. وناشد ميرزا المنظمات والجمعيات تقديمَ الدعم لتحسين أوضاعهم، وإخراجهم -ولو جزئيًا- مما هم فيه.

يقطن ريف حمص الشمالي نحو 250 ألف شخص، بينهم 20 ألف نازح، وتحاصره قوات النظام منذ 5 سنوات، ويتعرض لقصف مدفعي وجوي، بشكل متواصل.