التحالف: داعش سيدافع عن الرقة حتى الموت

توقع التحالف الدولي لمحاربة (داعش) أن يدافعَ التنظيم على ما تبقى له من مدينة الرقة حتى الموت، في وقت ما زالت موسكو تقول فيه: إن واشنطن تتيح للتنظيم الفرصة بأن يتحرك بحرية في منطقة متاخمة لقاعدة التنف الأميركية وسط البلاد.

قال ريان ديلون، متحدث باسم التحالف الدولي، أمس الأربعاء: من “المتوقع أن يدافع مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عن مدينة الرقة السورية حتى الموت”، مشددًا على أن “التحالف لن يدعم أي تفاوض لانسحاب المقاتلين (عناصر داعش)”.

أكد ديلون أن “مسؤولين في المجلس المدني بالرقة، الذي سيحكم المدينة بعد خروج المتشددين، يتفاوضون على توفير ممر آمن لخروج آلاف المدنيين المحتجزين كرهائن”. أشار أيضًا، في تصريحات لـ (رويترز)، إلى أن “ما يصل إلى 400 متشدد ما يزالون في قطاع صغير من الرقة، تحاصره (قوات سورية الديمقراطية) المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب”.

في المقلب الآخر، جددت موسكو، أمس الأربعاء، اتهامها لواشنطن بالسماح لتنظيم (داعش) العمل “تحت أعينها”، وأنها تتيح المجال للتنظيم بأن “يتحرك بحرية في منطقة متاخمة لقاعدة عسكرية أميركية”.

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيجور كوناشينكوف: إن بلاده “تريد معرفة كيف عبر نحو 300 من متشددي (الدولة الإسلامية/ داعش) في شاحنات بيك أب، من منطقة تسيطر عليها الولايات المتحدة، وحاولوا غلق الطريق السريع بين دمشق ودير الزور الذي كان يستخدم في إمداد القوات السورية”، معقّبًا أن “الولايات المتحدة لم تقدم تفسيرًا حتى الآن”، وفق ما نقلت عنه وكالة (رويترز).

أضاف المسؤول الروسي أن موسكو تقترح “أن يفسر الجانب الأميركي أيضًا واقعة أخرى (للعمى الانتقائي) تجاه المتشددين الذين ينشطون تحت أعينه”، وتابع: “نحو 600 متشدد يتمركزون في مخيم لاجئين، في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأميركية، توجهوا إلى موقع جمركي سابق، يعرف باسم (طفس) على الحدود السورية الأردنية، هذا الشهر، واستولوا على إمدادات غذائية وطبية كانت في طريقها إلى السكان”.