الائتلاف يدعو إلى حماية سجلات مدينة الرقة

دعا رياض سيف رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية -في مذكرةٍ أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وإلى سفراء دول أصدقاء الشعب السوري- إلى حماية سجلات مجلس مدينة الرقة والصكوك العقارية فيها.

جاء في المذكرة أن الائتلاف “يشدد على ضرورة قيامكم بكل ما من شأنه حماية المستودعات التي تم تخزين تلك الوثائق والسجلات والصكوك داخلها، وتوجيه القوات العسكرية التابعة لكم، بما يتوافق مع المسؤوليات القانونية والسياسية والأخلاقية التي تتحملونها”، وفق ما ذكر موقع الائتلاف الرسمي أمس الأربعاء.

أضافت المذكرة أن الدول المشاركة في قوات التحالف الدولي “تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة تلك السجلات، وتتحمل أيضًا مسؤولية ما تقوم به باقي القوات التي تتلقى منها الدعم والمؤازرة، والتي تسيطر حاليًا على المنطقة”، في إشارة إلى (قوات سورية الديمقراطية) و (مجلس منبج العسكري).

رئيس الائتلاف أكد في المذكرة على “الاستعداد لتوفير فريق عمل لمتابعة الأمر، وتوفير أي معلومات تضمن حماية هذه السجلات وإيصالها إلى مكان آمن في أقرب وقت”، معتبرًا أن ذلك “يمنع وقوع المزيد من الخسائر والفوضى الإدارية، ويحمي ما تبقى من حقوق السوريين في محافظة الرقة عمومًا ومدينة الرقة على وجه الخصوص”.

في السياق ذاته، بحث سيف مع المبعوث البريطاني الخاص إلى سورية، مارتن لونغدين، “تطورات العملية السياسية والأوضاع الميدانية، وعلى الأخص ما يحدث في الرقة ودير الزور”، وذلك في لقاء تم في إسطنبول التركية، أول أمس الثلاثاء.

وقال موقع الائتلاف: إن الطرفين “ناقشا تطورات العملية السياسية ومؤتمر الرياض المزمع عقده هذا الشهر، مؤكدين على ضرورة تفعيل العملية السياسية، وإعادة إحيائها من أجل الوصول إلى حل سياسي عادل وفق القرارات الدولية، وأهمها بيان جنيف والقرار 2254”.

كما شدد الطرفان على “استمرار التعاون والتنسيق من أجل تحقيق طموحات الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة، ودعم خياراته بالانتقال إلى دولة ديمقراطية متعددة، من دون بشار الأسد ونظامه”.