الأركان الروسية تحصي طلعاتها-جرائمها في سورية

قال سيرغي رودسكي رئيس هيئة الأركان الروسية، اليوم الجمعة، إن طيران بلاده شن “نحو 90 ألف ضربة جوية، منذ بدء عملياته في سورية”، وإن تدخل بلاده ساهم في زيادة المساحة التي يسيطر عليها نظام الأسد “إلى أكثر من أربعة أضعاف”، وقدّر بأنها نحو “78 ألف كلم مربع”، بحسب (سبوتنيك).

رودسكي، في حديث له بمنتدى (أرميا 2017) -وهو معرض للتقنيات العسكرية يقام في موسكو- ادعى أن العمليات العسكرية للقوات الجوية الروسية أدت إلى “تدمير نظم القيادة والبنى التحتية في العمق”، لما وصفها بـ “التنظيمات الإرهابية”، ومنعتها من الحصول “على إيرادات مالية من مبيعات النفط، وسد الطرق الرئيسية لتوريد الأسلحة”.

أضاف الجنرال الروسي أن طيران بلاده شن “نحو 90 ألف ضربة جوية، منذ بدء عملياته في سورية”، زاعمًا أن عمليات سلاح الجو الروسي أسفرت عن “اتفاق لإنشاء مناطق خفض التصعيد الذي أدى إلى استقرار الوضع بشكل ملحوظ”، في عدة مناطق وسط البلاد وفي الجنوب.

واعتبر رودسكي أن الوضع في سورية كان يهدد أمن روسيا، قبل عام 2015، متجاهلًا آلاف الضحايا السوريين التي تسبب بها تدخل بلاده، ودمار آلاف البيوت وتشريد سكان مدن ومناطق بأكملها، كما لم يذكر الجنرال الروسي استخدام بلاده للأسلحة المحرمة دوليًا، كالقنابل الحارقة والعنقودية والفوسفور الأبيض، وغطائها لنظام الأسد دوليًا، باستخدامه السلاح الكيمياوي، بحسب تقارير حقوقية دولية سابقة.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أفاد، في كانون الأول/ ديسمبر 2016، أن الضربات الجوية الروسية في سورية “نجحت في إخماد سلسلة من الثورات في الشرق الأوسط”، وأسفرت عن “مقتل 35 ألفًا من مقاتلي المعارضة”، وأكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أيضًا -في تصريحات سابقة له- أن تدخل روسيا منع سقوط دمشق بيد المعارضة.