(الإغاثة الإنسانية الدولية) تواصل دعم الثروة الحيوانية في الشمال السوري

تواصل هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية في الشمال السوري، دعم مشروع (سخّرها لكم) لتنمية الثروة الحيوانية، في ريفي إدلب وحماة، وهو المشروع الذي أطلقته الهيئة، في كانون الأول/ ديسمبر من العام الفائت، بهدف دعم وتعزير الأمن الغذائي وسبل العيش للمستفيدين من أصحاب الحاجة.

قال محمود صلال، منسق المشروع، في تصريح لـ (جيرون):أطلقنا المشروع في بلدات (زيارة، قلعة المضيق، خان شيخون، إحسم، كفرنبل)، ونحو 20 قرية تتبع لهذه المناطق في ريفي إدلب وحماة؛ بهدف دعم الثروة الحيوانية لصغار المُربين”.

وتابع: “يُقدم المشروع للمستفيدين العديد من الخدمات، كالاستشارات المجانية للمربين والأدوية واللقاحات الضرورية الوقائية ضد الأمراض، إضافة إلى جلسات توعوية لرفع سوية المُربين العلمية، وتقديم النصائح والإرشادات حول طرق استخدام الأدوية وتخزين الأعلاف، والتعريف بالأمراض الفصلية وكيفية السيطرة عليها، إضافة إلى تقديم سلال من الأعلاف للمُربين الأشدِ حاجة، شهريًا”.

أشار المنسق إلى أن “المشروع يعمل ضمن المعايير للاستجابة الطارئة، بما يخص الثروة الحيوانية، من الحفاظ على أصول الثروة الحيوانية، وإعادة إنتاج هذه الأصول عن طريق اللقاحات والعناية البيطرية، إلى تزويد المربين بالأعلاف الضرورية لمواشيهم، وخصوصًا في فصل الشتاء، حيث لا يوجد مراعي طبيعية”.

وأضاف: “لمسنا العديد من النتائج للمشروع، أهمها رفع ثقافة المُربين، والحصول على مدربين في مجال تربية المواشي، من خلال جلسات التوعية. إضافة إلى إنتاج أعداد لا بأس بها من المواشي المحصنة ضد الأمراض، حيث قدّمنا اللقاحات لـ 25 رأسًا من الماشية، خلال كل حملة”، لافتًا إلى أن نتائج المشروع لا تُقاس على المستوى القريب.

يستفيد من عيادات المشروع المُتنقلة بين المناطق نحو 1500 شخص شهريًا، إضافةً إلى تغطية حاجة 2800 رأس، من الأعلاف بشكل شهري على مدار العام، حيث يستفيد 436 مربيًا من برنامج قسائم الأعلاف، كما أن منتجات الماشية جميعَها تعود على المُستفيدين أنفسهم، وقد ساهم هذا الأمر في دعم الأمن الغذائي وسبل العيش، في المجتمعات المستهدفة”.