“حظر الأسلحة الكيمياوية” تؤكد استخدام السارين والكلور في اللطامنة

أكدت (منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية)، أمس الأربعاء، استخدامَ غاز الأعصاب (السارين) وغاز الكلور المحرّمين دوليًا، في هجوم على بلدة اللطامنة شمال سورية، العام الماضي.

قالت المنظمة في بيان رسمي: “إن (السارين) استُخدم جنوبي مدينة اللطامنة في ريف حماة، يوم 24 آذار/ مارس 2017، بحسب ما أظهرت نتائج التحاليل”، مضيفة: “استُخدم غاز الكلور، كسلاح كيمياوي، في مستشفى اللطامنة والمنطقة المحيطة بها، يوم 25 آذار/ مارس 2017″، بحسب (رويترز).

كانت المنظمة الدولية قد أكدت، في حزيران/ يونيو من العام الماضي، استخدام غاز (السارين)، في هجوم على بلدة خان شيخون في ريف إدلب، لكنها لم تحدد الجهة المنفذة، كما لم تكشف المنظمة بعد عن نتائج تحقيقاتها الخاصة بهجوم الكيمياوي على مدينة دوما، نيسان/ أبريل الماضي.

يذكر أن نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب (السارين) المحرم دوليًا، في عدة هجمات في سورية، بالرغم من التحذيرات الدولية، كان أشهرها استهدافه لغوطة دمشق عام 2013، الذي تسبب في مقتل ما يقارب 1500 مدني.