الأمم المتحدة: ما زلنا عاجزين عن “الوصول الإنساني” إلى الغوطة

كشفت الأمم المتحدة أنها ما زالت غير قادرة على “الوصول الإنساني” إلى غوطة دمشق الشرقية، منذ منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، في حين أعلنت رئاسة الأركان العامة الروسية أن دمشق باتت تحت سيطرة النظام بشكل كامل.

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، أمس الأربعاء: إن “الأمم المتحدة تقوم حاليًا بتقديم مساعدات إنسانية، عبر الهلال الأحمر العربي السوري، إلى أولئك الذين بقوا في الغوطة الشرقية أو الذين عادوا إليها، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الغوطة الشرقية، للقيام بتسليم تلك المساعدات”.

أضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بمدينة نيويورك الأميركية: “آخر مرة قمنا فيها بتسليم مساعداتنا الإنسانية في الغوطة كانت في 15 آذار/ مارس (الماضي)، عندما تمكنّا من الوصول إلى بلدة دوما”، داعيًا “جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، إلى ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية، بشكل آمن ومستدام ومن دون عوائق، إلى جميع المحتاجين، بموجب القانون الإنساني الدولي”، بحسب وكالة (الأناضول).

كما أكد المسؤول الأممي أن “من الضروري السماح لجميع النازحين بالعودة طواعية، بأمان وبكرامة، إلى ديارهم حالما تسمح الأوضاع، وضمان حرية حركة المدنيين من قِبل جميع الأطراف المتواجدة على الأرض هناك”، لافتًا الانتباه إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أبلغ الأمانة العامة للمنظمة الدولية بعودة أكثر من 7 آلاف شخص، من مواقع النازحين في ريف دمشق، إلى الغوطة الشرقية، منذ 15 أيار/ مايو الجاري”.

على صعيد متصل، قال رئيس دائرة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي: إن “العاصمة دمشق باتت تحت سيطرة النظام بشكل كامل، مع خروج تنظيم (داعش) من مخيم اليرموك”، مضيفًا، خلال تصريحات له أمس الأربعاء، أن “مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين كان القلعة الأخيرة لـ (داعش) قرب دمشق”، وفق الوكالة.

تابع: “أعمال تشكيل نقاط المراقبة على الشريط الحدودي، التي يتولى فيها الجنود الروس والأتراك والإيرانيين مهامهم، قد استُكلمت: روسيا شكلت 10 نقاط مراقبة، وتركيا 12، وإيران 7. مهمة هذه النقاط ضبط وقف إطلاق النار، بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة”، موضحًا أن هناك “اتصالات مستمرة بين نقاط المراقبة.. وقد تمّ اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث اشتباكات”.