هدنة جديدة توقف اقتتال فصائل الشمال

 

قال عمر حديفة، الشرعي العام في فصيل (فيلق الشام)، لـ (جيرون): إنّ “الفيلق رعى اتفاقًا بين (جبهة تحرير سورية) و(صقور الشام) من جهة، و(هيئة تحرير الشام) من جهة أخرى، لوقف إطلاق النار بين الأطراف، ريثما يتم عقد جلسات صلح، لبحث الأمور العالقة بينها”.

أشار حديفة إلى أنّ الاتفاق، وهو الثاني في أسبوعين، ينص على: “إطلاق سراح جميع الموقوفين من الطرفين، دون قيد أو شرط، عدم التحريض الإعلامي الرسمي والرديف، وقف الاعتقالات والمداهمات والملاحقات الأمنية، وفتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية، لتسهيل وصول المجاهدين إلى جبهاتهم”.

إلى ذلك، قال قيادي في (جبهة تحرير سورية)، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “هدوءًا حذرًا يسود مناطق الاشتباكات بين الطرفين، في بريف إدلب (جبل الزاوية) وريف حلب الغربي”، لكنه نفى في الوقت ذاته “التوصل إلى اتفاق هدنة بين الجانبين”، وأشار إلى أنّ “حملات الاعتقال من قبل الهيئة ما تزال مستمرة، حتى الآن”.

بدأ الاقتتال بين الفصيلين، في 19 شباط/ فبراير الماضي، بهدف توسيع مناطق النفوذ، ومُنيت (الهيئة)، في البداية، بخسارات فادحة، على الشريط الحدودي مع تركيا، وطُردت من أبرز معاقلها في ريف حلب الغربي: (دارة عزة)، ثم ما لبثت أن استعادت السيطرة على ما خسرته.

 

1 عدد الردود

التعليقات مغلقة