قوات النظام تسهل عبور “الأمراء” إلى جنوب دمشق

 

يواصل تنظيم (داعش) التنسيق مع قوات النظام؛ من أجل تسهيل حركة عبور قادته من البادية إلى جنوب دمشق، بالتزامن مع دعواته سكان حي (الحجر الأسود) الخاضع لسيطرته إلى مغادرة الحي، بهدف تحويله إلى منطقة عسكرية.

ذكرت مصادر ميدانية لـ (جيرون) أنّ “ثلاثة من أمراء التنظيم -من جنسيات أجنبية- وصلوا إلى جنوب دمشق، بتسهيل من قوات النظام، بينهم شخص جزائري الجنسية، تولى الإمارة العامة للتنظيم في جنوب العاصمة”.

إلى ذلك يستمر تنظيم (داعش) بالتضييق على سكان الأحياء التي يسيطر عليها، حيث فرض، مؤخرًا، عقوبات بالجلد والصلب على من يقوم بإدخال علب التبغ إلى مناطقه جنوب العاصمة.

وقال الناشط أحمد العيسى لـ (جيرون): إن “تنظيم (داعش) فرض عقوبة الجلد (20 جلدة) على كل من يهرّب السجائر إلى مخيم اليرموك للاجئيين الفلسطينين الخاضع لسيطرته، مع كتابته تعهدًا بعدم تكرار عملية التهريب”.

وأشار إلى أنّ “حاجز (العروبة-بيروت)، الفاصل بين بلدة (يلدا) التي يسيطر عليها (جيش الإسلام) ومخيم اليرموك الخاضع لسيطرة التنظيم، شهد، أمس الإثنين، تنفيذ الأخير حملة اعتقالات لعدد كبير من الشبان؛ بذريعة مخالفتهم الضوابط الشرعية”، ولفت إلى أنّ عمليات “التفتيش طالت جميع الداخلين عبر الحاجز”.

يسيطر تنظيم (داعش) على أجزاءٍ واسعة من منطقة جنوب دمشق، حيث يتركز وجوده بشكلٍ رئيس في حيي (العسالي، والحجر الأسود)، إضافة إلى منطقة التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

ووفق إحصائية صادرة عن جهات ومؤسسات محلية في منطقة جنوب دمشق، فإن نحو ستة آلاف مدني يعيشون في مناطق سيطرة التنظيم، جلهم من الأطفال، ويعانون نقصًا حادًا من كافة مقومات الحياة.

 

1 عدد الردود

التعليقات مغلقة