الأمم المتحدة تحتاج 3.5 مليار دولار لمساعدة السوريين

 

قال مارك لوكوك، منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، إنه أجرى “مناقشات مع النظام السوري، لرؤية ما ينبغي عمله للحد من المعاناة الإنسانية للمدنيين”، لافتًا إلى “الاتفاق على عدة نقاط، سيتم العمل عليها خلال الـ 2018.

وذكر لوكوك في بيان صحفي عقب انتهاء زيارته الأولى لسورية، التي بدأت الثلاثاء الماضي، أن أول النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع اللمسات الأخيرة على خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية للعام الحالي المتضمنة السعي للحصول على 3.5 مليار دولار من الجهات المانحة، لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص في جميع أنحاء سورية”.

وثانيها الاتفاق على الإجلاء الطبي لمئات من الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة، من المحاصرين في الغوطة الشرقية، بناء على الإجلاء الأولي لـ 29 مريضًا، مع بعض أفراد أسرهم قبل أسبوعين.

كذلك تم الاتفاق على إدخال 3 أو 4 قوافل مساعدات تابعة للأمم المتحدة بشكل أسبوعي، لتقديم المساعدة لـ 2.5 مليون شخص محاصرين في مناطق يصعب الوصول إليها، إضافة إلى تسيير قوافل مساعدات أممية من دمشق إلى منطقة الركبان جنوب شرق سورية.

أعرب لوكوك، عن قلقه إزاء مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية والمدنيين المتضررين، من تصاعد أعمال العنف في إدلب، والمحاصرين في ظروف مروعة، في جميع أنحاء شمال شرق البلاد. وذلك في ختام زيارته الأولى لسورية منذ توليه منصبه.

وذكر أن ما يقرب من 70 في المئة من السكان يعيشون الآن في فقر مدقع. مشيرًا إلى أن عمليات إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية ستكلف مئات المليارات من الدولارات.

ناقش لوكوك أيضًا مع ممثلين عن النظام السوري ضرورة تمكين المنظمات غير الحكومية الدولية من لعب دور أكبر لتخفيف معاناة المدنيين. (ن. أ).

 

1 عدد الردود

التعليقات مغلقة