قمة الكوكب الواحد تلتئم في باريس

 

تُعقد في العاصمة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، قمة (الكوكب الواحد)، لمناقشة التغيرات المناخية والبيئية، وذلك بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حزيران/ يونيو الماضي، انسحاب بلاده من (اتفاق باريس للمناخ)، بحسب (أ ف ب).

يشارك في القمة التي تأتي بعد مرور عامين على اتفاق باريس الموقَّع في كانون الأول/ ديسمبر 2015، عددٌ من قادة دول العالم، إضافة إلى منظمات غير حكومية، ورجال أعمال وثقافة وفن، من عدة دول، في محاولة لحشد التأييد للاتفاق، وإيجاد “طرق تمويل جديدة لمكافحة الاحتباس الحراري”.

رأت باتريسيا إسبينوزا، الأمينة التنفيذية لـ (اتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ)، أن التحرك السياسي وحده “غير كاف”، ويجب أن يتم إعادة تحديث “البنية المالية العالمية؛ لجعل جميع أشكال التنمية منخفضة الانبعاثات ومرنة ومستدامة”.

قال ماكرون: إن ترامب يتحمل مسؤولية أمام التاريخ، بسبب قراره الانسحاب من الاتفاق، وتوقّعَ أن يعود عن قراره، “في الأشهر والأعوام المقبلة”، ووصف القرار الأميركي الأحادي بالانسحاب من الاتفاق بأنه “غاية في العدائية”.

وكانت الإدارة الأميركية قد أوقفت دعمها المالي للاتفاقية، كما أنها لم تفِ بتعهداتها لـ (صندوق المناخ الأخضر).

قدّم رؤساء عدد من وكالات الفضاء -عشية القمة- اقتراحًا لـ “إقامة (مرصد فضاء للمناخ)، لمشاركة المعلومات التي يتم الحصول عليها مع العلماء من حول العالم، استنادًا إلى الإعلان الذي أقروه، خلال لقائهم في باريس”، ومن المتوقع أن تتم دراسته في القمة الحالية. ح_ق