مجلس محافظة دير الزور يهدد بالاستقالة

 

هدّد أنس فتيح، رئيس مجلس محافظة دير الزور، باستقالة أعضاء المجلس، واعتباره بـ “حكم المستقيل؛ إذا لم تبدأ المنظمات الإنسانية بممارسة دورها الإنساني، في غوث المحتاجين، ودعم نازحي المحافظة”.

قال فتيح، لـ (جيرون): إن المجلس التابع للحكومة السورية المؤقتة علّق عمله، اليومَ الإثنين، مدة عشرين يومًا؛ بسبب “التقصير وتجاهل منظمات الإغاثة والجهات الدولية، للوضع الكارثي لنازحي المحافظة، وعدم تعاملهم مع موجات النزوح من المحافظة، كما يتعاملون، مع موجات نزوح مشابهة من محافظات أخرى”.

وأضاف أنّ “المجلس حاول لفت نظر المجتمع الدولي إلى معاناة نازحي محافظة دير الزور، عبر تنظيم حملات تبرعات، والتواصل مع جهات دولية ومحلية؛ من أجل تقديم الدعم اللازم للنازحين، لكن من دون جدوى”. وأوضح أنّ “عدد نازحي محافظة دير الزور بلغ نحو 350 ألف نسمة، موزعين على محافظتي الرقة والحسكة، إضافة إلى مناطق (درع الفرات)”، وأشار إلى أنّ “تعليق عمل المجلس قد يسهم في لفت أنظار المنظمات الإغاثية المحلية والدولية إلى معاناة نازحي مدينة المدينة”.

تُعدّ محافظة دير الزور من أكثر المناطق تهميشًا في سورية، منذ اندلاع الأعمال القتالية في البلاد، وشهدت موجات نزوح كبيرة إلى مختلف أنحاء البلاد، حيث عانى أهلها مرارة القصف الثلاثي: (نظام، روسيا، تحالف)، والتهجير القسري على يد ميليشيا (قسد)، بعد أن ذاقوا مرارة القتل “باسم الله”، على يد تنظيم (داعش).