ميليشيات النظام تتوسع في ريفي حماة وإدلب

 

سيطرت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، مدعومة بغطاء جوي من الطيران الروسي، أمس الأحد، على بلدات جديدة في ريفي إدلب الجنوبي، وحماة الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة في المنطقة.

أكدّ رامي نصار، مراسل (جيرون) في ريف حماة الشرقي، نبأ سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها على مدن وبلدات: “الشطيب، أم تريكة المشيرفة، الهوية”، في ريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى بلدة “البليل”، في ريف حماة الشرقي.

قال نصار: إنّ “سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية، على عدد من البلدات والقرى في المنطقة، جاءت بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي فصائل المعارضة”، وأكد “تعرّض المنطقة، خلال الساعات القلية الماضية، لنحو 50 غارة جوية روسية”.

إلى ذلك، قال أبو سارية الحموي، قيادي في الجيش السوري الحر، لـ (جيرون): إنّ “المواجهات بين الطرفين أسفرت عن مقتل 20 عنصرًا من قوات النظام، بينهم ضابط، وجرح آخرين، فيما قُتل 11 عنصرًا من مقاتلي المعارضة”، وأشار إلى أنّ “مواجهات أمس الأحد كانت الأعنف في المنطقة منذ أسابيع”.

يتزامن هجوم قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بهجوم عنيف من تنظيم (داعش) على محور الرهجان في ريف حماة الشرقي، في محاولة له للتقدّم في ريف إدلب الجنوبي.

يأتي الهجوم العنيف لقوات النظام والميليشيات الموالية لها، في محاولة لها للوصول إلى مطار (أبو ظهور) في ريف إدلب الجنوبي، الذي يتمتع بموقع استراتيجي، بين المحافظات الثلاث: (إدلب، حلب، حماة).