مئات العائلات تعود إلى مورك بريف حماة

 

عادت مئات العائلات إلى مدينة مورك، في ريف حماة الشمالي، بعد توقف قصف قوات النظام، إثر اتفاقٍ مع فصائل المعارضة، انتهى بفتح معبر (مورك) الذي يربط بين مناطق سيطرة الطرفين.

أكد علاء الحسين، مدير المركز الصحي في المدينة، عودة نحو 400 عائلة إليها، وتوقع زيادة الأعداد، خلال الأيام القليلة المقبلة، وقال لـ (جيرون): إنّ “حركة عودة الأهالي إلى المدينة مستمرة، بعد أن توقف القصف عنها بشكل كامل”، وأشار إلى “افتتاح مركز صحي ومدرسة في المدينة مؤخرًا، لكنها ما تزال تحتاج إلى الكثير من الدعم”.

أرجع الحسين سبب نزوح الأهالي، في بداية عام 2013، إلى اندلاع الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة، إضافة إلى القصف المكثّف على المدينة من قبل قوات النظام؛ ما أجبر الأهالي على النزوح”.

اتفقت فصائل المعارضة مع قوات النظام في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، على إعادة فتح أوتوستراد (دمشق- حلب)، في نقطة مورك، وقضى الاتفاق بـ “عدم استهداف الطرفين للمدن والبلدات، على كامل الأوتوستراد الدولي”؛ ما قد يسهم في عودة كامل أهالي المدينة إليها، وعددهم نحو 28 ألف نسمة.