الجيش الوطني يستقطب فصائل جديدة

 

أكدّ العقيد هيثم العفيسي، نائب رئيس هيئة الأركان في الحكومة السورية المؤقتة، انضمامَ المئات، من مقاتلي فصيلي (صقور الشام) و (جيش الإسلام)، إلى كتلة (الشامية) في الجيش الوطني، وقال لـ (جيرون): إنّ “عدد المقاتلين المنضمين من الفصيلين يبلغ بضع مئات، وإن الفصيلَين هما من الفصائل العاملة في ريف حلب الشمالي”، دون أن يذكر رقمًا محددًا.

أوضح العفيسي أنّ “عدد مقاتلي (الجيش الوطني) المزمع الإعلان عنه في وقت قريب، بلغ 25 ألف مقاتل”، وأشار إلى أنّ “(فيلق الشام) هو الفصيل الوحيد الذي لم ينضم بعد، إلى الكتل المشكلّة للجيش الوطني”، وبيّن أنّ “الأخير سيلتحق بالجيش الوطني، في المرحلة الثانية التي تستهدف الفصائل العاملة في ريف حلب الغربي”.

عُقد اجتماع في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بين فصائل منطقة (درع الفرات)، أفضى إلى “الاتفاق على تشكيل جيش وطني مؤلف من ثلاث كتل”، وتمخض عن “إدارة الحكومة السورية المؤقتة لمعابر المنطقة، بما فيها معبر جرابلس”، بحضور ممثلين عن الاستخبارات التركية، إضافة إلى واليَي مدينتَي (عِنتاب، وكِلّس) التركيتين”.