النظام يحاول توسيع نفوذه شرق حماة

 

قال العقيد الطيار مصطفى بكور لـ (جيرون): إن “نظام الأسد يهدف من عملياته العسكرية، في ريف حماة الشرقي، إلى توسيع نفوذه في المنطقة الآمنة: غرب طريق (أثريا- خناصر)، والوصول إلى مطار أبو ظهور العسكري الذي تسيطر عليه (هيئة تحرير الشام)، في ريف إدلب الجنوبي”.

أوضح بكور أنه “في حال سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لها على المطار؛ فإن ذلك سيمنحها نقطة انطلاق قوية باتجاه ريفي حلب وإدلب الغربيين، وسيجعل طريقَ (سراقب – حلب) تحت مرمى نيرانها؛ وسيؤدي إلى تضييق الحصار على محافظة إدلب وريف حماة الشمالي”.

أشار بكور إلى “أن النظام يتبع سياسة (الأرض المحروقة)، من خلال استهداف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بعشرات الغارات الجوية، مستخدمًا (النابالم الحارق، القنابل العنقودية، والصواريخ الفراغية ذات القوة التدميرية الكبيرة)”.

أدى القصف المكثف لطيران النظام وروسيا إلى نزوح نحو 5000 مدني، من قرى ريف حماة الشرقي (الربيعة، تل المحصر، الضبيعية، المويلحات، حويش، أم جرن، ابن هديب، العقلة، ودلة، وقلعة الحويس) إلى مخيمات في جنوب وشرق محافظة إدلب.